قرر المجلس التأديبي للاتحاد البرتغالي لكرة القدم إيقاف المدرب جوزيه مورينيو وتغريمه مالياً عقب الأحداث التي شهدتها مباراة بنفيكا وبورتو في الدوري البرتغالي، والتي انتهت بالتعادل 2-2.
وجاء القرار بعد قيام مورينيو بضرب الكرة باتجاه المدرجات خلال اللقاء، وهو ما اعتبرته اللجنة التأديبية تصرفاً يستوجب العقوبة.
تفاصيل العقوبات
تضمنت العقوبات الصادرة بحق المدرب البرتغالي:
- إيقاف مباراة واحدة
- غرامة مالية قدرها 1530 يورو بسبب ضرب الكرة نحو المدرجات
- إيقاف إضافي لمدة 11 يوماً
- غرامة أخرى بقيمة 3825 يورو
وبذلك يصل مجموع الغرامات المفروضة على مورينيو إلى 5355 يورو.
بنفيكا يرفض القرار
أبدى نادي بنفيكا اعتراضه على القرار الصادر، معتبراً أن العقوبات غير عادلة وغير متناسبة مع الواقعة.
وأوضح النادي أن مورينيو لم يكن يقصد استفزاز أي طرف، بل قام بضرب الكرة في لحظة احتفال فقط، مؤكداً أن تفسير المدرب والأدلة المصورة للحادثة لم تؤخذ بعين الاعتبار عند إصدار القرار.
خطوة نحو الاستئناف
وأكدت تقارير إعلامية أن إدارة بنفيكا تستعد لتقديم استئناف رسمي ضد العقوبة الصادرة بحق مدربها، أملاً في تخفيف العقوبات أو إلغائها.
ويأتي هذا الجدل في وقت حساس من الموسم، حيث ينافس بنفيكا بقوة على المراكز المتقدمة في الدوري البرتغالي.
