واصل اللاعبون المغاربة تأكيد حضورهم القوي في الملاعب الأوروبية، بعدما قاد الثلاثي إسماعيل صيباري وأنس صلاح الدين وصهيب الدريوش نادي بي إس في آيندهوفن إلى التتويج بلقب الدوري الهولندي، في إنجاز جديد يعكس التأثير المتزايد للعناصر المغربية داخل البطولات الكبرى في أوروبا.
وحسم آيندهوفن اللقب قبل خمس جولات من نهاية الموسم، مستفيدا من تعثر مطارده المباشر فاينورد بعد تعادله أمام فوليدام، ليرفع رصيده إلى 71 نقطة ويوسع الفارق إلى 17 نقطة كاملة، محققا بذلك لقبه الثالث على التوالي والـ27 في تاريخه.
وبرز إسماعيل صيباري كواحد من أبرز الأسماء في الفريق هذا الموسم، بعدما لعب دورا حاسما في مشوار التتويج بفضل مستوياته المميزة، حيث سجل 14 هدفا وقدم 8 تمريرات حاسمة حتى الجولة 29، ليتصدر قائمة هدافي ناديه ويؤكد مكانته كأحد أهم مفاتيح اللعب داخل التشكيلة.
أما أنس صلاح الدين، فقد ساهم بدوره في هذا الإنجاز منذ انضمامه إلى الفريق خلال صيف 2025، إذ خاض 15 مباراة وأظهر انسجاما متدرجا مع المجموعة، ما جعله جزءا من المنظومة التي قادت آيندهوفن إلى الحفاظ على لقبه.
كما سجل صهيب الدريوش حضورا مهما خلال الموسم، بعدما شارك في 24 مباراة وتمكن من تسجيل 3 أهداف، مقدما إضافة واضحة في الخط الأمامي ومؤكدا قيمته ضمن الخيارات الهجومية للفريق.
ويعكس هذا التتويج الجديد استمرار تألق اللاعبين المغاربة في أوروبا، في وقت بات فيه اللاعب المغربي يفرض نفسه بقوة داخل أندية تنافس على الألقاب، بفضل تطور مستواه وقدرته على تقديم الإضافة في مختلف المراكز.
كما يمنح هذا الإنجاز دفعة معنوية جديدة لكرة القدم المغربية، التي تواصل تعزيز حضورها على الساحة الدولية من خلال بروز لاعبيها في بطولات قوية ومساهمتهم المباشرة في تحقيق الألقاب.
