الجمعة, أبريل 10, 2026
Home اللاعبين المغاربة أيوب الهلالي ينضم رسميًا إلى أكاديمية لاماسيا التابعة لبرشلونة

أيوب الهلالي ينضم رسميًا إلى أكاديمية لاماسيا التابعة لبرشلونة

0
3
المغربي أيوب الهلالي ينضم رسميًا إلى لاماسيا
المغربي أيوب الهلالي ينضم رسميًا إلى لاماسيا

أصبح انضمام الموهبة المغربية أيوب الهلالي، البالغ من العمر 14 عامًا، إلى أكاديمية لاماسيا التابعة لنادي برشلونة أمرًا رسميًا، في خطوة مهمة جدًا في مسار لاعب شاب يُنظر إليه كأحد أبرز الأسماء الصاعدة في جيله داخل أوروبا.

ويُعد الهلالي من بين المواهب التي تحظى بمتابعة خاصة في الفئات السنية، وقد انتقل إلى برشلونة قادمًا من نادي بادالونا، على أن يلتحق مباشرة بفريق كاديت B، الخاص بفئة أقل من 15 سنة.

وتم تأكيد الصفقة رسميًا يوم 8 أبريل، بعدما وقع اللاعب الشاب على اتفاقية تطوير تمتد لثلاث سنوات، وتستمر حتى عام 2029، في مؤشر واضح على ثقة النادي الكتالوني في إمكاناته وقدرته على التطور داخل واحدة من أشهر الأكاديميات في العالم.

ويثير الهلالي اهتمام المتابعين بفضل خصائصه الفنية وتنوع أدواره الهجومية. فرغم التعاقد معه أساسًا كمهاجم، فإنه قادر على اللعب في عدة مراكز في الخط الأمامي، سواء كصانع ألعاب في مركز الرقم 10، أو كمهاجم صريح، أو على الجناحين.

وتصفه التقارير المرتبطة بالنادي بأنه لاعب يملك جودة تقنية عالية وقدرة كبيرة على التأقلم مع أكثر من دور هجومي، وهي مواصفات تجعله مناسبًا لأسلوب برشلونة القائم على الاستحواذ والتحرك السلس بالكرة.

ولا يقتصر انضمام الهلالي إلى لاماسيا على الجانب الرياضي فقط، إذ تشير المعطيات المتداولة إلى أن انتقاله يتضمن برنامجًا متكاملًا للتكوين، يشمل المواكبة الفنية، والدعم الدراسي، إلى جانب الإقامة داخل مرافق الأكاديمية، بما يضمن له بيئة مناسبة للتطور على جميع المستويات.

وتواصل لاماسيا في السنوات الأخيرة تأكيد مكانتها كواحدة من أفضل المدارس الكروية في العالم، بعدما قدمت مجموعة من الأسماء التي نجحت في الوصول سريعًا إلى الفريق الأول، مثل لامين يامال، وباو كوبارسي، ومارك برنال، الذين باتوا جزءًا من مشروع برشلونة تحت قيادة المدرب هانزي فليك.

كما تتحدث تقارير أخرى عن اعتماد برشلونة نظامًا تصاعديًا في قيمة الشرط الجزائي الخاص بمواهبه الشابة، إذ يبدأ من نحو 6 ملايين يورو، وقد يرتفع إلى 100 مليون يورو بعد خوض 15 مباراة مع الفريق الأول، في دليل جديد على الأهمية التي يمنحها النادي لمشروعه التكويني ومواهبه المستقبلية.

ويمثل انضمام أيوب الهلالي إلى لاماسيا خطوة بارزة في مساره الكروي، كما يعكس الحضور المتزايد للمواهب المغربية داخل أبرز الأندية الأوروبية، في انتظار ما إذا كان اللاعب سيواصل تطوره ويشق طريقه مستقبلًا نحو المستويات الأعلى داخل النادي الكتالوني.