حقق المنتخب المغربي للجيدو – فئة الكبار (ذكور وإناث) – نتيجة مشرفة في الدورة الإفريقية الدولية المفتوحة التي أُقيمت بتونس، حيث عاد بميدالية فضية واحدة وست ميداليات برونزية، ليحتل المركز الثامن في الترتيب العام النهائي لهذه الفئة.
وكان بولعيش مبارك أبو الفدا (وزن أقل من 66 كلغ) صاحب الميدالية الفضية الوحيدة، فيما توزعت البرونزيات الست على كل من:
- أنيس إيجيوي وقاسم أبو علالة (أقل من 60 كلغ)
- إلياس جاكوبس وحقيقة عبد العالي (أقل من 73 كلغ)
- سليمان المكاوي (أقل من 66 كلغ)
- علية خيري (أقل من 78 كلغ)
وأنهى المنتخب مشاركته في فئة الكبار بإجمالي 7 ميداليات، في منافسة قوية شهدت حضوراً واسعاً لأبطال القارة.
نتائج مميزة في فئتي الشبان والفتيان
لم تكن نتائج الكبار الوحيدة المُشرّفة، فقد برز المنتخب المغربي بشكل لافت في اليومين الأول والثاني من المنافسات (فئتي الشبان والفتيان)، حيث حقق:
فئة الشبان (المركز الثاني في الترتيب العام):
- 4 ميداليات ذهبية
- ميدالية فضية واحدة
- ميداليتان برونزيتان
فئة الفتيان (المركز الثالث في الترتيب العام):
- ميداليتان ذهبيتان
- ميدالية فضية واحدة
- 4 ميداليات برونزية
احتضنت القاعة متعددة الاختصاصات برادس (ضواحي العاصمة تونس) منافسات البطولة على مدار ثلاثة أيام (13-15 فبراير 2026)، وسط مشاركة دولية واسعة.
دلالات النتائج وأثرها على التصنيف
تُعد هذه النتائج دفعة معنوية مهمة للمنتخبات الوطنية قبل الاستحقاقات القادمة، خاصة مع اقتراب التصفيات المؤهلة للألعاب الأولمبية 2028، والبطولة الإفريقية للكبار، وكأس العالم للشبان والفتيان.
ويبرز أداء الشبان والفتيان عمق الجيل الصاعد وقوة التكوين الذي تقوم به الجامعة الملكية المغربية للجيدو، بينما يؤكد حضور الكبار قدرة المغرب على المنافسة بقوة على المستوى القاري رغم التحديات.
