عاد النجم الفرنسي بول بوغبا (32 عامًا) إلى ملاعب كرة القدم بعد غياب دام عامين ونصف تقريبًا، مساء السبت 22 نوفمبر، حين دفع به مدرب موناكو كبديل في الدقيقة 85 أمام رين، في مباراة انتهت بخسارة الفريق الإماراتي 1-4.
كانت هذه الدقائق الخمس الأولى لبوغبا منذ 811 يومًا بالضبط، بعد سلسلة من الإصابات والإيقاف الطويل بسبب قضية المنشطات. في فبراير 2024، عوقب اللاعب بإيقاف أربع سنوات بعد ثبوت إيجابية عينته لمادة DHEA المحظورة، قبل أن تخفض محكمة التحكيم الرياضي (CAS) العقوبة إلى 18 شهرًا فقط، ليصبح مؤهلاً للعودة في مارس 2025.
أكد بوغبا مرارًا أن تناوله للمادة كان غير مقصود، ناتجًا عن مكمل غذائي وصفه طبيب أمريكي، وهو ما قبلته المحكمة في النهاية.
بعد نهاية المباراة، نشر بوغبا رسالة عاطفية مؤثرة على حسابه في إكس:
“الليلة لا تُنسى. العودة إلى الملعب بعد عامين كانت تعني لي أكثر مما يمكن للكلمات أن تعبر عنه. هذه الدقائق لم تكن لي وحدي، بل لكل من آمن بي ودعمني في أحلك اللحظات. شكرًا من القلب.”
رغم الخسارة، حظي بوغبا بتصفيق حار من جماهير لويس الثاني، في لحظة تحولت إلى احتفال شخصي بعودة أحد أبرز مواهب جيله.


