رغم تألق الدولي المغربي إسماعيل صيباري، تلقى بي إس في آيندهوفن هزيمة مفاجئة على أرضه أمام ضيفه إن إي سي نيميغن بنتيجة 3-2، في المباراة التي جمعت الفريقين، السبت، ضمن منافسات الجولة 27 من الدوري الهولندي الممتاز.
ودخل الفريق الزائر المباراة بقوة ونجح في افتتاح التسجيل في الدقيقة 20 عبر المهاجم براين لينسن، قبل أن يعود اللاعب نفسه ليضيف الهدف الثاني في الدقيقة 38، مانحاً فريقه أفضلية مهمة قبل نهاية الشوط الأول.
وقبل الاستراحة بقليل، تمكن آيندهوفن من تقليص الفارق في الدقيقة 42 عن طريق كيليان سيلديليا بعد تمريرة حاسمة من إسماعيل صيباري، ليبقي أصحاب الأرض على آمالهم في العودة خلال الشوط الثاني.
ومع بداية الجولة الثانية، واصل نيميغن خطورته الهجومية وتمكن من تسجيل الهدف الثالث في الدقيقة 67 بواسطة اللاعب المغربي يوسف الكشاطي، الذي استغل هجمة مرتدة سريعة ليعزز تقدم فريقه.
وحاول آيندهوفن العودة في النتيجة خلال الدقائق الأخيرة، ونجح في تسجيل الهدف الثاني عبر صهيب دريوش في الدقيقة 90+3، بعد تمريرة حاسمة جديدة من صيباري، لكن الوقت لم يكن كافياً لإدراك التعادل.
ورغم الخسارة، قدم إسماعيل صيباري مباراة مميزة، حيث كان وراء هدفي فريقه بفضل تمريرتين حاسمتين، مؤكداً مرة أخرى تأثيره الكبير في خط هجوم الفريق.
وشهدت المباراة تفوق آيندهوفن على مستوى الاستحواذ بنسبة قاربت 70%، إضافة إلى 16 تسديدة مقابل 13 لمنافسه، غير أن الفعالية الهجومية كانت لصالح نيميغن الذي نجح في حسم المواجهة.
