باتت مشاركة ليونيل ميسي في كأس العالم 2026 محاطة بقدر كبير من الغموض، وسط تزايد الحديث في الأرجنتين عن أن وجوده في القائمة النهائية لم يعد محسومًا بشكل كامل، رغم مكانته التاريخية داخل المنتخب.
وبحسب ما أورده برنامج El Chiringuito، فإن النقاش بدأ يتسع داخل الأوساط الرياضية والإعلامية الأرجنتينية بشأن مستقبل قائد المنتخب، الذي سيبلغ من العمر 38 عامًا، ومدى قدرته على الحفاظ على مكانه ضمن التشكيلة التي ستخوض المونديال المقبل.
ورغم الوزن الكبير الذي يمثله ميسي داخل منتخب الأرجنتين، سواء من الناحية الفنية أو القيادية، فإن هذه المعطيات الجديدة أثارت قلق الجماهير، التي ترى فيه أحد أبرز مفاتيح المنتخب في أي استحقاق كبير.
ويأتي هذا الجدل في وقت لا يزال فيه نجم الأرجنتين يمثل رمزًا محوريًا في مشروع المنتخب، بعد السنوات الحاسمة التي قاد خلالها الفريق إلى التتويج بأهم الألقاب، ما يجعل أي احتمال لغيابه عن كأس العالم المقبل حدثًا مؤثرًا داخل الكرة الأرجنتينية.
كما يفتح هذا الملف باب التساؤلات بشأن الخيارات التي قد يعتمدها الجهاز الفني في المرحلة المقبلة، خاصة إذا ارتبط القرار النهائي بالجاهزية البدنية والقدرة على مجاراة نسق بطولة بحجم كأس العالم.
ويخشى كثيرون في الأرجنتين من أن يؤثر غياب ميسي، في حال تأكد، على حظوظ المنتخب في المنافسة، بالنظر إلى ما يمثله من ثقل داخل المجموعة، وخبرة كبيرة في إدارة المباريات الكبرى.
ومع استمرار الجدل، تبقى الأنظار موجهة نحو ميسي نفسه، وإلى ما ستكشفه الأشهر المقبلة بشأن مستقبله الدولي، في انتظار اتضاح الصورة النهائية قبل انطلاق مونديال 2026.
