غادر نادي مانشستر يونايتد منافسات كأس الرابطة الإنجليزية مبكرًا، بعد هزيمته أمام فريق غريمسبي تاون المنتمي إلى الدرجة الرابعة، في مباراة مثيرة انتهت بالتعادل (2-2) في الوقت الأصلي، قبل أن تُحسم عبر ركلات الترجيح بنتيجة (12-11).
خروج تاريخي يُثير القلق
يُعد هذا الإقصاء أحد أسوأ السيناريوهات في تاريخ الفريق الحديث، إذ لم يسبق له أن خسر في إحدى البطولات المحلية أمام خصم من هذا المستوى منذ رحيل السير أليكس فيرغوسون سنة 2013. الهزيمة سلطت الضوء على أزمة داخلية يعاني منها النادي رغم الاستثمارات الكبيرة التي ضُخت هذا الموسم.
تعاقدات كبرى بدون نتائج
رغم إنفاق ما يقارب 270 مليون دولار على التعاقدات الجديدة، التي شملت لاعبين بارزين من أبرزهم براين مبومو، وماتيوس كونيا، وبنيامين شيشكو، فإن الفريق فشل في تحقيق الانطلاقة المرجوة، ليُعمّق هذا الخروج من الأزمة التي يعيشها.
مؤشرات على حاجة ملحة للتغيير
المدرب روبن أموريم عبّر عن استيائه بعد اللقاء، مؤكداً أن الفريق في حاجة لتغييرات جذرية على المستوى الذهني والفني. واعتبر أن الأداء في المباراة لم يعكس مستوى نادٍ بحجم مانشستر يونايتد، خاصة في ظل البداية الباهتة والافتقار للتركيز والروح القتالية.
انتقادات داخلية من اللاعبين
اللاعبون بدورهم لم يُخفوا إحباطهم من الأداء، وأقروا بأن الفريق لم يُظهر شخصية تنافسية تليق بمكانته، معتبرين أن الهزيمة لم تكن مفاجئة بالنظر لما قُدم فوق أرضية الملعب.
ضغط الجماهير وقلق المستقبل
جماهير “الشياطين الحمر” عبّرت عن غضبها بعد هذه الخسارة، لا سيما أن النادي لم يحقق أي انتصار بعد جولتين في الدوري. وتُطرح تساؤلات حول قدرة الطاقم التقني على إعادة التوازن للفريق قبل فوات الأوان.