تحدث كيليان مبابي، نجم ريال مدريد، عن المنتخب الذي كان يمكنه تمثيله بحكم أصوله العائلية، مؤكدًا أن ارتباطه بجذوره ظل حاضرًا رغم اختياره اللعب بقميص المنتخب الفرنسي.
وأوضح مبابي أنه نشأ في أجواء أقرب إلى الثقافة الكاميرونية، بحكم قربه الكبير من عائلة والده، لكنه أشار في المقابل إلى أن علاقته بالجانب الجزائري من عائلته أصبحت أقوى خلال السنوات الأخيرة.
وقال اللاعب، في تصريحات نقلتها شبكة RMC Sport: «لقد نشأت في الثقافة الكاميرونية أكثر من الجزائرية، لأنني كنت أقرب إلى الجزء الكاميروني من عائلتي. لكن مع مرور السنين، أصبحت أتواصل أكثر بكثير مع عائلتي الجزائرية”.
كما كشف المهاجم الفرنسي عن رغبته في زيارة الجزائر لأول مرة، نافيًا بشكل غير مباشر الانطباع السائد لدى البعض بأنه غير مهتم ببلد والدته.
وأضاف: «أريد الذهاب إلى الجزائر، لأنني لم أزرها من قبل. هذا ما أريده حقًا. يعتقد الجميع أنني لا أهتم، لأنني لم أزرها من قبل».
وفي أجواء من المزاح، تطرق مبابي إلى الانقسام الكروي داخل العائلة، مقترحًا حلاً طريفًا يحافظ على التوازن بين الجذور الكاميرونية والجزائرية.
وقال ضاحكًا: ”كنت أزور الكاميرون كثيرًا. بعضنا [في العائلة] يلعب كرة القدم. سأختار الكاميرون، وسأرسل إيتانا [أخوه الأصغر] للعب مع الجزائر“.
وتسلط تصريحات مبابي الضوء على البعد العائلي والوجداني في مسيرته، كما تعكس تمسكه بروابطه الثقافية المتعددة، رغم أن مساره الدولي حُسم منذ سنوات مع المنتخب الفرنسي.
