بعد أكثر من عقد من الزمن، يستعد أسطورتا الملاكمة فلويد ميويزر وماني باكياو لإعادة المواجهة التاريخية التي طال انتظارها، في لقاء يُتوقع أن يحطم كل الأرقام القياسية من حيث الإيرادات والمشاهدة.
المباراة المرتقبة مقررة يوم 19 سبتمبر 2026 في صالة Sphere الشهيرة بمدينة لاس فيغاس، وستكون متاحة حصرياً عبر منصة Netflix التي تُواصل توسعها السريع في مجال البث الرياضي الحي، بعد نجاحها في بث مواجهة مايك تايسون وجاك بول.
الكلاسيكو الذي أنتظره العالم
أُقيمت المواجهة الأولى بين الاثنين في 2 مايو 2015 داخل MGM Grand Garden Arena، وانتهت بفوز ميويزر بقرار إجماعي بعد 12 جولة. رغم الانتقادات التي طالت مستوى اللقاء، إلا أنه سجّل أرقاماً فلكية:
- حوالي 4.6 مليون اشتراك PPV (بث مدفوع)
- إيرادات إجمالية تجاوزت 500 مليون دولار (بما في ذلك التذاكر والبث)
- حصل ميويزر على ما بين 220–275 مليون دولار
- حصل باكياو على ما بين 120–150 مليون دولار
كانت تلك المباراة – في وقتها – الأعلى ربحاً في تاريخ الملاكمة الاحترافية.
لماذا ستكون مباراة الإعادة أضخم؟
- المنصة: Netflix تضمن وصولاً عالمياً غير مسبوق، دون الحاجة إلى دفع رسوم PPV مرتفعة.
- السياق: كلاهما يدخل المواجهة بعد اعتزال طويل نسبياً، مما يجعلها “حدثاً حماسياً للأجيال الجديدة” و”انتقاماً عاطفياً” لباكياو.
- المكان: Sphere – أحدث وأغلى صالات العروض في العالم – ستضيف بعداً بصرياً وسمعياً استثنائياً.
وقال ماني باكياو في تعليقه الرسمي على الإعلان: “قدمنا أنا وفلويد للعالم واحدة من أهم المباريات في التاريخ، وكان المشجعون ينتظرون هذه اللحظة. ستكون هذه المباراة الانتقامية حدثاً أكبر، حيث ستبث مباشرة لملايين المشاهدين على Netflix”.
التوقعات المالية
- من المتوقع أن تتجاوز إيرادات المباراة المليار دولار إجمالاً (بما في ذلك البث والرعايات والتذاكر والإعلانات).
- كلا الملاكمين مرشحان للحصول على مئات الملايين كل منهما، وهو رقم قد يُسجل رقماً قياسياً جديداً في تاريخ الرياضة الفردية.
مع اقتراب الموعد، يزداد الترقب حول من سيفوز في هذه “الإعادة الأسطورية”، وهل ستكون مباراة الثأر أفضل أداءً من الأولى أم مجرد حدث تجاري ضخم؟
