عبّر مدرب المنتخب النيجيري، إيريك شيل، عن رضاه على انطلاقة فريقه في بطولة كأس أمم إفريقيا، عقب الفوز الذي حققه “النسور الخضر” على منتخب تنزانيا بنتيجة (2-1)، في المباراة التي احتضنها المركب الرياضي بفاس ضمن الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثالثة لكأس أمم إفريقيا المغرب 2025.
وخلال الندوة الصحفية التي أعقبت اللقاء، أوضح شيل أن المباراة اتسمت بندية كبيرة منذ دقائقها الأولى، مشيرًا إلى أن لاعبيه نجحوا في فرض أسلوبهم خلال الشوط الأول وخلق عدد مهم من الفرص، قبل أن تؤدي بعض الهفوات الدفاعية إلى عودة المنتخب التنزاني في النتيجة، وهو ما تم تداركه لاحقًا.
وقال مدرب نيجيريا:
“خلقنا فرصًا عديدة في الشوط الأول، لكننا ارتكبنا بعض الأخطاء التي سمحت لتنزانيا بالعودة في النتيجة، قبل أن نتمكن من تصحيح الوضع”.
وأضاف شيل أنه فخور بأداء لاعبيه وبالانتصار المحقق، مؤكدًا في الوقت ذاته أن المشوار لا يزال في بدايته، وأن الحفاظ على نفس الروح والتركيز يبقى أمرًا ضروريًا من أجل التطور في المباريات المقبلة.
وعن اختياراته التقنية خلال أول ظهور في البطولة، شدد المدرب النيجيري على أن المنتخب يضم عناصر ذات خبرة كبيرة، موضحًا أن دوره يتمثل في اتخاذ القرارات المناسبة التي تضمن تحقيق النتائج الإيجابية، وهو ما تحقق في مباراة الافتتاح.
وفي حديثه عن المواجهة القادمة أمام المنتخب التونسي، أكد شيل أن المباراة ستكون قوية وصعبة، بالنظر إلى قيمة المنافس وخبرة مدربه، مشيرًا إلى أنه يفضل التركيز على فريقه من خلال الإعداد الجيد ووضع خيارات تكتيكية وتقنية مناسبة لهذه القمة المرتقبة.
وعقب الجولة الأولى من مباريات المجموعة الثالثة، تصدر المنتخب التونسي الترتيب بعد فوزه على أوغندا بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد، فيما حل المنتخب النيجيري في المركز الثاني.
ومن المرتقب أن يلتقي المنتخبان النيجيري والتونسي في مواجهة قوية لحساب الجولة الثانية، يوم السبت 27 دجنبر، على أرضية المركب الرياضي بفاس، بينما يواجه منتخب تنزانيا نظيره الأوغندي في المباراة الأخرى عن المجموعة نفسها.
وتحمل مواجهة تنزانيا وأوغندا طابعًا خاصًا، إذ تُعد بمثابة اختبار مبكر استعدادًا لكأس أمم إفريقيا 2027، التي ستنظمها بشكل مشترك كل من أوغندا وتنزانيا وكينيا.
