قرار الإقالة ومبررات إدارة النادي
أعلن نادي مانشستر يونايتد، اليوم الإثنين، إقالة مدربه البرتغالي روبن أموريم من منصبه، بعد 14 شهراً فقط على تعيينه على رأس الجهاز الفني للفريق الأول.
وجاء في بيان النادي أن إدارة مانشستر يونايتد، ومع احتلال الفريق للمركز السادس في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز، رأت “على مضض” أن الوقت قد حان لإجراء تغيير على مستوى التدريب، في محاولة لإعادة توجيه مسار الفريق في النصف الثاني من الموسم.
وخاض مانشستر يونايتد تحت قيادة روبن أموريم هذا الموسم 20 مباراة في الدوري، حقق خلالها ثمانية انتصارات، مقابل سبعة تعادلات وخمس هزائم، وهي حصيلة لم ترق إلى طموحات النادي الساعي للعودة بقوة إلى المراكز المؤهلة للمشاركة القارية.
فليتشر مدرباً مؤقتاً وغضب أموريم قبل القرار
قرر النادي إسناد مهمة تدريب الفريق بشكل مؤقت إلى الاسكتلندي دارين فليتشر، متوسط الميدان السابق لمانشستر يونايتد ومدرب فريق أقل من 18 عاماً حالياً، لقيادة الفريق في مباراته المقبلة أمام بيرنلي يوم الأربعاء.
ويأتي هذا القرار بعد تعادل مانشستر يونايتد أمام ليدز يونايتد بنتيجة 1-1 في المرحلة العشرين من الدوري الإنجليزي الممتاز، ليرفع الفريق رصيده إلى 31 نقطة في المركز السادس، بفارق ثلاث نقاط عن ليفربول صاحب المركز الرابع، آخر المراكز المؤهلة إلى دوري أبطال أوروبا.
وعقب هذه المباراة، بدا روبن أموريم في حالة توتر واضحة خلال المؤتمر الصحافي، حيث طالب إدارة النادي والمدير الرياضي بـ”القيام بعملهم”، في تصريح يعكس حالة من الانزعاج من الوضع الداخلي. كما كان المدرب البرتغالي قد لمح، في الفترة التي سبقت المواجهة، إلى وجود إحباط داخل النادي، ورفض الخوض في تفاصيل تصريحاته السابقة حول خطط مانشستر يونايتد في سوق الانتقالات، ما عزز الانطباع بوجود خلافات في الكواليس ساهمت في تسريع قرار الإقالة.
