حقق ميلان انتصاراً خارجياً غالي الثمن على كومو بنتيجة 3-1، في المباراة المؤجلة من الجولة 16 للدوري الإيطالي، ليقلص الفارق مع المتصدر إنتر إلى ثلاث نقاط فقط، ويواصل سلسلة اللاهزيمة التي وصلت إلى 19 مباراة متتالية.
كان أدريان رابيو النجم الحقيقي للمباراة، حيث سجل هدفين رائعين، وكان وراء ركلة الجزاء التي أعادت ميلان إلى اللقاء، ليصبح بذلك البطل الذي أنقذ الروسونيري من هزيمة مفاجئة كادت تُكلفهم الكثير في سباق اللقب.
كيف بدأت المباراة؟ دخل كومو المباراة بثقة عالية ونجح في افتتاح التسجيل مبكراً في الدقيقة 10 برأسية قوية من مارك أوليفر كيمبف بعد ركنية نفذها مارتن باتورينا. سيطر أصحاب الأرض على الشوط الأول بضغط عالٍ وخلقوا فرصاً خطيرة، حيث تصدى مايك مينيان لتسديدتين قويتين من نيكو باسا ولوكاس دا كونيه، وسدد كومو 18 مرة مقابل 7 تسديدات فقط لميلان.
نقطة التحول وانفجار الشوط الثاني قبل نهاية الشوط الأول بدقائق، احتسب الحكم غويدا ركلة جزاء بعد لمس كيمبف الكرة بيده داخل المنطقة. تولى كريستوفر نكونكو التنفيذ وسدد بنجاح ليعادل النتيجة 1-1.
انقلب المشهد تماماً في الشوط الثاني، حيث أضاف رابيو الهدف الثاني في الدقيقة 55 بعد تمريرة عرضية مثالية من رافائيل لياو، حيث استقبل الكرة على صدره وسددها ببراعة في الزاوية البعيدة. وفي الدقيقة 88، أنهى رابيو المباراة نهائياً بتسديدة صاروخية من خارج المنطقة بعد تمريرة رأسية من نيكولاس فولكروغ، ليُسجل ثنائية رائعة ويُنهي آمال كومو في العودة.
التغييرات التكتيكية الحاسمة أجرى ماسيميليانو أليجري تغييرات مهمة في الشوط الثاني، حيث أشرك فولكروغ وريتشي لإضفاء حيوية هجومية، وهو ما نجح في قلب الموازين وتحويل المباراة لصالح ميلان.
الخلاصة رغم سيطرة كومو على الشوط الأول، إلا أن ميلان أظهر شخصية البطل في الشوط الثاني، وكان رابيو اللاعب الذي قلب الموازين بأداء استثنائي. الفوز يُبقي الروسونيري في المنافسة الجادة على اللقب، ويُثبت أن الفريق قادر على العودة في أصعب الظروف.
