فرض التعادل السلبي نفسه على مواجهة حسنية أكادير أمام ضيفه النادي المكناسي، عصر الأحد، في قمة الجولة 12 من البطولة الاحترافية، على أرضية ملعب أدرار.
لم يتمكن الفريق السوسي من مواصلة سلسلة انتصاراته التي توقفت عند مباراتين متتاليتين، ليرفع رصيده إلى 14 نقطة بعد تعادله الثاني في الموسم. في المقابل، نجح النادي المكناسي في العودة من معقل أكادير بنقطة غالية رفعت رصيده إلى 20 نقطة، ليُعادل بها الصدارة مؤقتاً رفقة المغرب الفاسي والوداد الرياضي والرجاء الرياضي.
مجريات المباراة وأبرز اللحظات
شهد الشوط الأول سيطرة نسبية لأصحاب الأرض، حيث هدد حسنية أكادير مرمى المكناسي في أكثر من مناسبة، لكن دفاع الضيوف كان في المستوى المطلوب، مع تألق لافت للحارس والخط الخلفي. في الشوط الثاني، كثّف الفريقان الضغط الهجومي، لكن الفرص الحقيقية بقيت قليلة، وسط تماسك دفاعي من الجانبين.
رغم غياب الأهداف، كانت المباراة مفتوحة ومليئة بالحماس، خاصة في الدقائق الأخيرة التي شهدت محاولات متبادلة لخطف الفوز، إلا أن النتيجة بقيت على حالها حتى صافرة النهاية.
دلالات النقطة وتأثيرها على الترتيب
- النادي المكناسي يُثبت أنه منافس شرس خارج أرضه، ويُعزز موقعه في صدارة الترتيب بـ20 نقطة، مع مباراة أقل لعدد من المنافسين.
- حسنية أكادير يتوقف سلسلة انتصاراته، لكنه يحافظ على مركز متقدم برصيد 14 نقطة، ويبقى في دائرة المنافسة على المراكز الأولى.
- النقطة تُبقي الصراع مفتوحاً على الصدارة، خاصة مع امتلاك الوداد والرجاء مباريات مؤجلة، والمغرب الفاسي ينتظر دوره في الجولات المقبلة.
نظرة على المباريات المقبلة
الجولات القادمة ستكون حاسمة، حيث ينتظر النادي المكناسي مواجهات صعبة خارج الديار، بينما يسعى حسنية أكادير لاستعادة الزخم أمام جماهيره في ملعب أدرار.
النتيجة تُظهر أن البطولة هذا الموسم تتسم بالتنافسية العالية، وأن أي نقطة خارج الديار قد تكون مفتاحاً للصدارة أو المنافسة على اللقب.
