يستعد جناح بنفيكا الشاب جانلوكا بريستياني لخوض معركة قانونية واسعة النطاق، بعد أن أكدت مصادر مقربة من محيطه عزمه تقديم شكاوى رسمية إلى ثلاث جهات: الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA)، الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، والمحاكم البرتغالية، بتهمة التشهير والإضرار بالسمعة.
وتأتي هذه الخطوة كرد فعل مباشر على الاتهامات التي وجهها له نجمي ريال مدريد فينيسيوس جونيور وكيليان مبابي، اللذين زعما أن بريستياني وجه إساءة عنصرية لفينيسيوس خلال مباراة الذهاب في ملحق دوري أبطال أوروبا، واصفين إياه بـ”القرد” وفق تصريحاتهما.
ينفي اللاعب الأرجنتيني الشاب (21 عاماً) هذه الادعاءات نفياً قاطعاً، ويعتبرها محاولة متعمدة للإساءة إلى سمعته وتشويه صورته، خاصة بعد الضجة الإعلامية التي أثارتها القضية والإيقاف المؤقت الذي فرضه عليه الاتحاد الأوروبي لمباراة واحدة.
تفاصيل الإجراءات القانونية المتوقعة
- شكوى إلى UEFA وFIFA: يطالب بريستياني بفتح تحقيق رسمي في التصريحات العلنية لفينيسيوس ومبابي، معتبراً أنها تُشكل تشهيراً وانتهاكاً لقواعد الأخلاق الرياضية.
- دعوى قضائية في البرتغال: ينوي اللاعب رفع دعوى جنائية أمام المحاكم البرتغالية بتهمة التشهير والقذف، مع المطالبة بتعويضات مادية ومعنوية عن الضرر الذي لحق به.
- الدفاع عن السمعة: يعول محامو اللاعب على تسجيلات الفيديو والشهادات التي يؤكدون أنها تثبت براءته، وأن ما حدث كان سوء فهم أو محاولة استفزاز متعمدة من جانب اللاعبين الخصمين.
السياق الرياضي والإعلامي للقضية
اندلعت الأزمة بعد مباراة الذهاب في لشبونة، حيث توقف اللقاء لدقائق بسبب بروتوكول مكافحة العنصرية، ثم تصاعدت الاتهامات بعد تصريحات مبابي الذي قال إنه سمع الإهانة “خمس مرات”. دافع نادي بنفيكا عن لاعبه، ووصف جوزيه مورينيو الاتهامات بأنها “مبالغ فيها”، مما أثار انتقادات واسعة من منظمات مكافحة العنصرية.
الآن، وبعد قرار الإيقاف المؤقت من UEFA، يتحول الملف إلى ساحة قضائية، فيما يواصل بريستياني التركيز على مشاركته مع بنفيكا، وسط دعم كبير من جماهير النادي التي تؤكد ثقتها الكاملة ببراءته.
