أعيد انتخاب خوان لابورتا رئيساً لنادي برشلونة بعد فوزه في الانتخابات التي جرت الأحد على منافسه فيكتور فونت، ليواصل قيادة النادي الكتالوني حتى عام 2031.
وحصل لابورتا، البالغ من العمر 63 عاماً، على 68.47% من الأصوات بعد فرز 36,117 صوتاً، مقابل 29.52% لمنافسه فونت، بينما بلغت نسبة المشاركة نحو 42% من أعضاء النادي، أي ما يعادل 48,480 صوتاً. ومع تبقي عدد محدود من الأصوات غير المحسومة، أصبح فوز لابورتا مؤكداً.
واعترف فيكتور فونت بالهزيمة بعد إعلان النتائج الأولية، حيث قال للصحافيين إنه كان يأمل في تحقيق نتيجة أفضل، موجهاً التهنئة للرئيس الفائز.
ولاية جديدة حتى 2031
وسيعود لابورتا رسمياً إلى منصبه في شهر يوليو المقبل بعد أن استقال مؤقتاً قبل أسابيع وفقاً لقواعد العملية الانتخابية الخاصة بالنادي.
وكان لابورتا قد تولى رئاسة برشلونة سابقاً بين 2003 و2010، وهي الفترة التي تعتبر من أزهى مراحل النادي، حيث فاز الفريق خلالها بالثلاثية التاريخية عام 2009 تحت قيادة المدرب بيب غوارديولا.
حضور نجوم النادي للتصويت
شهدت الانتخابات مشاركة عدد من نجوم برشلونة الحاليين والسابقين، حيث حضر المدرب هانسي فليك وبعض لاعبي الفريق الأول للإدلاء بأصواتهم بعد فوز الفريق 5-2 على إشبيلية في الدوري.
كما شارك في التصويت كل من سيرجيو بوسكيتس ونجمة فريق السيدات أيتانا بونماتي الحائزة على الكرة الذهبية ثلاث مرات، إضافة إلى اللاعب والمدرب السابق تشافي هيرنانديز.
وأقيمت مراكز التصويت في ملعب كامب نو إضافة إلى عدة مدن كتالونية مثل جيرونا وتاراغونا ولييدا وكذلك في أندورا.
إدارة مرحلة مالية صعبة
عاد لابورتا إلى رئاسة برشلونة عام 2021 في فترة كانت تشهد أزمة مالية حادة داخل النادي. وعلى الرغم من تعهده حينها بالإبقاء على ليونيل ميسي، إلا أن الأزمة المالية حالت دون ذلك ورحل النجم الأرجنتيني لاحقاً.
ولمواجهة الأزمة، اتخذ لابورتا قرارات مثيرة للجدل من بينها بيع جزء من حقوق البث المستقبلية وبعض أصول النادي لتوفير السيولة، ما سمح بضم لاعبين بارزين مثل روبرت ليفاندوفسكي ورافينيا في صيف 2022.
نجاحات رياضية في السنوات الأخيرة
خلال ولايته الأخيرة، تمكن برشلونة من التتويج بلقب الدوري الإسباني عامي 2023 و2025، كما عاد الفريق إلى نصف نهائي دوري أبطال أوروبا الموسم الماضي لأول مرة منذ عام 2019.
كما تعرض لابورتا لانتقادات بسبب دعمه مشروع الدوري الأوروبي الممتاز (السوبر ليغ) إلى جانب رئيس ريال مدريد فلورنتينو بيريز، قبل أن ينسحب برشلونة من المشروع بشكل نهائي في وقت سابق من هذا العام.
