تلقى نادي برشلونة ضربة موجعة بعد تأكد غياب جناحه البرازيلي رافينيا لعدة أسابيع، إثر إصابته خلال المباراة الودية التي جمعت منتخب البرازيل بنظيره الفرنسي يوم 26 مارس.
وأعلن النادي الكتالوني أن اللاعب يعاني من إصابة على مستوى العضلة الخلفية للفخذ (البايسبس الفخذي)، ما سيُبعده عن الملاعب لفترة تُقدّر بحوالي خمسة أسابيع.
وكان رافينيا قد غادر المباراة مصاباً قبل نهاية الشوط الأول، ليعود بعدها إلى برشلونة من أجل بدء مرحلة العلاج والتأهيل.
ويأتي هذا الغياب في توقيت حساس من الموسم، حيث سيحرم الفريق من خدمات أحد أبرز عناصره الهجومية، خاصة في مواجهتي ربع نهائي دوري أبطال أوروبا أمام أتلتيكو مدريد يومي 8 و14 أبريل، إضافة إلى مباريات مهمة في الدوري الإسباني.
ويُعد رافينيا من الركائز الأساسية في تشكيلة الفريق هذا الموسم، بعدما سجل 19 هدفاً في مختلف المسابقات، ما يزيد من صعوبة تعويضه.
كما تزيد هذه الإصابة من متاعب المدرب هانسي فليك، في ظل غياب عدد من اللاعبين بسبب الإصابات، من بينهم فرينكي دي يونغ وأليخاندرو بالدي وجول كوندي وأندرياس كريستنسن.
وتعيد هذه الحالة النقاش حول ضغط المباريات وتكدس الروزنامة بين المنافسات المحلية والدولية، وتأثير ذلك على جاهزية اللاعبين وارتفاع معدلات الإصابات.
