كشف رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو عن قرار جديد وغير مسبوق يخص نهائي كأس العالم 2026، يتمثل في تنظيم عرض موسيقي بين الشوطين، في خطوة ستظهر لأول مرة في تاريخ البطولة.
ومن المنتظر أن يحتضن ملعب ميتلايف المباراة النهائية يوم 19 يوليوز، حيث سيتم تقديم فقرة فنية ضخمة مستوحاة من عروض «السوبر بول»، ما يمنح الحدث بعدا ترفيهيا إضافيا إلى جانب قيمته الرياضية العالمية.
وأوضح إنفانتينو أن فرقة «كولدبلاي» ستكون من بين أبرز المشاركين في هذا العرض، إلى جانب أسماء فنية أخرى لم يُكشف عنها حتى الآن، مؤكدا أن الفقرة المنتظرة ستكون استثنائية وغير مسبوقة على مستوى الحدث الكروي الأكبر في العالم.
وأثار هذا الإعلان تفاعلا واسعا وانقساما في آراء الجماهير والمتابعين. فهناك من اعتبر أن هذه الخطوة ستمنح النهائي طابعا استعراضيا جديدا وتوسع من جاذبيته الجماهيرية، بينما رأى آخرون أن مثل هذا التوجه قد يبعد التركيز عن كرة القدم نفسها ويؤثر على خصوصية المباراة.
كما يطرح القرار تساؤلات بشأن الجانب التنظيمي، خاصة أن الاستراحة المعتادة بين الشوطين لا تتجاوز 15 دقيقة، وهو ما قد يجعل إقامة عرض بهذا الحجم مسألة معقدة من الناحية اللوجستية، فضلا عن تأثيره المحتمل على جاهزية اللاعبين وتركيزهم قبل استئناف اللقاء.





