تجد الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم نفسها أمام اختبار تنظيمي معقد، يتعلق ببرمجة مباريات كأس العرش في مرحلة تعرف ازدحامًا كبيرًا على مستوى الأجندة الكروية.
ويعود هذا الضغط إلى ضرورة إنهاء مختلف المسابقات المحلية قبل شهر يونيو، تماشيًا مع متطلبات الاتحاد الدولي لكرة القدم، وذلك قبل انطلاق منافسات مونديال 2026.
وأكد جمال السنوسي، رئيس لجنة المسابقات، أن التنسيق متواصل مع العصبة الاحترافية من أجل إيجاد مواعيد مناسبة تسمح بإجراء مباريات الكأس، دون التأثير على توازن منافسات البطولة الوطنية.
واستبعد السنوسي في الوقت نفسه خيار ترحيل منافسات كأس العرش إلى الموسم المقبل، مشددًا على أن الحل المطروح حاليًا هو إدماج المباريات ضمن الفترات الزمنية المتاحة، رغم صعوبة المهمة وضيق هامش المناورة في الروزنامة الحالية.
ويزيد من تعقيد الوضع ارتباط الجيش الملكي بالواجهة القارية، بعدما بلغ نهائي دوري أبطال إفريقيا، حيث تنتظره مواجهة قوية أمام ماميلودي صن داونز بنظام الذهاب والإياب.
هذا المعطى يضع لجنة البرمجة أمام سباق حقيقي مع الزمن، من أجل إنهاء الموسم الرياضي المغربي في موعده المحدد، وتفادي أي ارتباك قد يؤثر على ختام المنافسات المحلية والقارية.





