تعود الجائزة الكبرى لصاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم لكرة المضرب إلى الواجهة، من خلال تنظيم دورتها الرابعة والعشرين في الرباط، خلال الفترة الممتدة من 16 إلى 23 مايو الجاري.
وتندرج هذه البطولة، المصنفة ضمن فئة WTA 250، ضمن أبرز محطات التنس النسوي على الصعيد القاري، بعدما رسخت مكانتها على مدار السنوات كموعد مهم في أجندة اللاعبات المحترفات.
وخلال ندوة صحفية عقدت، الاثنين، بنادي الاتحاد الرياضي للسككيين، أكد مدير البطولة خالد أوطالب أن نسخة 2026 ستعرف مشاركة قرابة 30 لاعبة من المصنفات ضمن أفضل 100 لاعبة عالميًا، ما يعكس القيمة المتزايدة لهذه المحطة المغربية في circuit رابطة محترفات التنس.
ومن بين أبرز الأسماء المنتظرة في الرباط، الإندونيسية جانيس تين، المصنفة 39 عالميًا، والألمانية لورا سيغموند، المصنفة 47 عالميًا، والإسبانية جيسيكا بوزاس مانيرو، المصنفة 50 عالميًا، إلى جانب الأوكرانية يوليا ستارودوبتسيفا، المصنفة 53 عالميًا.
أما المشاركة المغربية، فستكون ممثلة في ياسمين قباج وضياء الجردي في منافسات الفردي، بينما ستخوض الجردي أيضًا مسابقة الزوجي، في فرصة جديدة للاعبات المغربيات للاحتكاك بمستوى عالمي أمام الجمهور المحلي.
وتبلغ القيمة المالية للبطولة أكثر من 283 ألف دولار، ما يعزز جاذبيتها بالنسبة للاعبات المشاركات، خصوصًا أن موعدها يأتي قبل فترة حاسمة من الموسم الترابي.
وكانت الأسترالية مايا جوينت قد توجت بلقب النسخة الماضية في الفردي، كما أحرزت لقب الزوجي إلى جانب الجورجية أوكسانا كلاشنيكوفا.
وتستعد الرباط، من جديد، لاحتضان أسبوع من التنافس القوي، في بطولة تواصل تأكيد حضور المغرب داخل خريطة التنس النسوي الدولي.





