دخل المنتخب المغربي لكرة القدم المرحلة الأخيرة قبل انطلاق كأس العالم 2026 بمعنويات مرتفعة، بعدما ارتقى إلى المركز السابع عالمياً في التصنيف الجديد للاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، محققاً أفضل ترتيب في تاريخه.
وجاء هذا الإنجاز بالتزامن مع وصول بعثة “أسود الأطلس” إلى الولايات المتحدة الأمريكية، استعداداً لخوض نهائيات كأس العالم التي ستنظم بشكل مشترك بين الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
وحصد المنتخب المغربي 1756.94 نقطة، ليعزز موقعه ضمن نخبة المنتخبات العالمية، ويحافظ في الوقت نفسه على صدارة المنتخبات الإفريقية والعربية.
وتقدم المغرب على عدد من المنتخبات القارية البارزة، إذ جاء أمام السنغال، ونيجيريا، والجزائر، ومصر، مؤكداً المكانة التي أصبح يحتلها على الساحتين الإفريقية والدولية.
كما واصل المنتخب الوطني تصدره عربياً، متفوقاً على الجزائر ومصر وتونس وقطر، في امتداد لمساره التصاعدي خلال السنوات الأخيرة.
ويعكس هذا التصنيف التطور الكبير الذي عرفته كرة القدم المغربية، سواء من حيث النتائج، أو الاستقرار التقني، أو تطور البنيات التحتية، إلى جانب ارتفاع قيمة اللاعبين المغاربة في مختلف الدوريات العالمية.
ويأتي هذا الإنجاز بعد سنوات قليلة من المسار التاريخي في كأس العالم 2022 بقطر، حين أصبح المنتخب المغربي أول منتخب عربي وإفريقي يبلغ نصف نهائي المونديال.
وفي أجواء مميزة، وصلت بعثة المنتخب المغربي، مساء الأربعاء، إلى الولايات المتحدة الأمريكية، حيث حظيت باستقبال رسمي وشعبي لدى وصولها إلى مطار نيوارك ليبرتي الدولي بولاية نيوجيرسي.
وكان في استقبال البعثة سفير المغرب لدى الولايات المتحدة، يوسف العمراني، والقنصل العام للمملكة في نيويورك، محمد أيت بيهي، إلى جانب عدد من أفراد الجالية المغربية المقيمة بأمريكا.
وحرصت الجماهير المغربية على الترحيب باللاعبين وأعضاء الطاقم التقني، معبرة عن دعمها الكبير للمنتخب الوطني قبل بداية مشواره العالمي.
واتخذ “أسود الأطلس” من مدرسة “بينغري” بولاية نيوجيرسي مقراً لمعسكرهم الإعدادي، حيث سيواصلون التحضيرات في أجواء مناسبة قبل انطلاق المنافسات الرسمية.
وسيخوض المنتخب المغربي مباراة ودية أخيرة أمام منتخب النرويج، يوم الأحد المقبل، في اختبار نهائي للطاقم التقني قبل دخول أجواء كأس العالم.
ويبدأ المنتخب الوطني مشواره في المونديال بمواجهة قوية أمام البرازيل يوم 13 يونيو، ضمن المجموعة الثالثة التي تضم أيضاً منتخبي اسكتلندا وهايتي.
ويراهن المنتخب المغربي على الزخم المعنوي الذي منحه التصنيف الجديد، من أجل تقديم مشاركة قوية تؤكد مكانته بين كبار المنتخبات، وتواصل المسار التاريخي الذي بدأه في مونديال قطر.





