كشف نادي باريس سان جيرمان عن أسباب سعيه لتأجيل مواجهته المرتقبة أمام لانس في الدوري الفرنسي، في ظل ارتباطه بمباراة ربع نهائي دوري أبطال أوروبا أمام ليفربول.
وأوضح المدير الرياضي للنادي، لويس كامبوس، أن الهدف من هذا الطلب هو ضمان أفضل جاهزية للفريق من أجل تمثيل فرنسا بشكل قوي في المنافسات الأوروبية، خاصة في ظل التهديد الذي يواجه ترتيبها في معامل الاتحاد الأوروبي لكرة القدم.
وأشار كامبوس إلى أن النادي كان يفضل خوض مباريات دوري الأبطال وفق جدول مريح، إلا أن الأمر تعقّد بسبب ارتباط ليفربول بتاريخ 15 أبريل، الذي يتزامن مع ذكرى مأساة ملعب هيلزبورو. وقال:
“ليفربول لا يمكنه اللعب في 15 أبريل… علينا احترام تاريخهم، فهذه ذكرى مأساوية للنادي”.
وتعود هذه الحادثة إلى عام 1989، حيث شهد ملعب هيلزبورو تدافعاً أسفر عن وفاة 97 من مشجعي ليفربول، إضافة إلى إصابة المئات، ما يجعل هذا التاريخ ذا حساسية كبيرة بالنسبة للنادي الإنجليزي.
وكان من المقرر إقامة مباراة باريس سان جيرمان ولانس يوم 11 أبريل، غير أن رابطة الدوري الفرنسي تدرس إمكانية تأجيلها، رغم اعتراض إدارة لانس التي أعلنت رفضها الرسمي لهذا المقترح.
ويأتي هذا الجدل في وقت يحتدم فيه الصراع على صدارة الدوري، حيث يتأخر لانس بنقطة واحدة فقط عن باريس سان جيرمان، مع امتلاك الأخير مباراة مؤجلة.
