الإثنين, مايو 25, 2026
الرئيسية اللاعبين المغاربة إصابة نايف أكرد تربك حسابات مارسيليا والمنتخب المغربي قبل مونديال 2026

إصابة نايف أكرد تربك حسابات مارسيليا والمنتخب المغربي قبل مونديال 2026

0
39
إصابة نايف أكرد تثير الشكوك قبل كأس العالم 2026
إصابة نايف أكرد تثير الشكوك قبل كأس العالم 2026

بات الموسم الحالي للدولي المغربي نايف أكرد مع أولمبيك مارسيليا في حكم المنتهي، بعد الإصابة التي تعرض لها وأبعدته عن الملاعب، في وقت بدأت فيه الشكوك تحيط أيضًا بإمكانية لحاقه بنهائيات كأس العالم 2026 مع المنتخب المغربي.

ويعيش المدافع المغربي وضعًا صحيًا معقدًا منذ إصابته على مستوى العانة، وهي الإصابة التي أبعدته عن المنافسة منذ الرابع من مارس، تاريخ مباراة فريقه أمام تولوز في كأس فرنسا. وبعد ذلك، خضع اللاعب لعملية جراحية أنهت موسمه فعليًا مع النادي الفرنسي، من دون الإعلان عن موعد واضح لعودته إلى اللعب.

ويمثل هذا الغياب ضربة قوية لمسار أكرد مع مارسيليا، خاصة أنه كان يعول على هذا الموسم من أجل تثبيت مكانته داخل الفريق واستعادة أفضل جاهزيته قبل المواعيد الدولية المقبلة، وفي مقدمتها كأس العالم 2026.

إصابة دقيقة وفترة غياب مفتوحة

وتشير المعطيات الطبية المتداولة إلى أن حالة أكرد ترتبط بكسر على مستوى عظم العانة، وهي إصابة تحتاج عادة إلى فترة علاج وتأهيل تتراوح بين ستة واثني عشر أسبوعًا، وقد تمتد أكثر في بعض الحالات حسب سرعة الاستجابة للعلاج، ما يجعل عودته التنافسية قبل نهاية الموسم أمرًا شبه مستبعد.

ورغم هذا الوضع، لم يصدر حتى الآن أي إعلان رسمي يحسم بشكل نهائي مدى قدرته على المشاركة في كأس العالم المقبلة، وهو ما يبقي الباب مفتوحًا أمام كل الاحتمالات داخل الطاقم التقني للمنتخب المغربي، الذي يتابع تطورات حالته الصحية عن قرب.

ويستعد المنتخب المغربي لخوض نهائيات كأس العالم 2026 انطلاقًا من 14 يونيو، في مجموعة قوية تتطلب جاهزية كاملة للعناصر الأساسية، خصوصًا على مستوى الخط الخلفي.

هواجس متجددة داخل “أسود الأطلس”

وتعيد هذه الإصابة إلى الواجهة المخاوف القديمة المرتبطة بالحالة البدنية للاعب، خاصة أنه كان قد عانى سابقًا من مشكلات مشابهة قبل كأس إفريقيا 2025، قبل أن ينجح حينها في العودة والمشاركة مع المنتخب بعد برنامج علاجي خاص تم بالتنسيق بين النادي والمنتخب.

لكن موسمه الحالي مع مارسيليا بقي محدودًا جدًا، إذ لم يخض سوى سبع مباريات فقط قبل أن يتوقف مشواره بسبب الإصابة، ما يثير تساؤلات جدية حول استقراره البدني في الفترة الأخيرة.

ويزيد هذا الوضع من قلق الجهاز الفني للمنتخب المغربي، لأن أكرد يظل من أبرز الركائز الدفاعية عندما يكون في كامل جاهزيته، سواء من حيث الخبرة أو القدرة على قيادة الخط الخلفي.

قرار الحسم مؤجل

ويبقى مصير نايف أكرد مع كأس العالم 2026 مرتبطًا بتطور وضعه الصحي خلال الأسابيع والأشهر المقبلة، وبمدى قدرته على استعادة نسق المباريات الرسمية والتعافي الكامل من الإصابة من دون خطر انتكاسة جديدة.

وفي انتظار اتضاح الصورة بشكل نهائي، يظل الملف مفتوحًا داخل المنتخب المغربي، الذي يدرك أهمية الاستقرار الدفاعي في البطولات الكبرى، ويترقب ما إذا كان أحد أبرز مدافعيه سيكون جاهزًا في الموعد العالمي أم لا.