تواصل الجامعة الملكية المغربية لكرة السلة، عبر الإدارة التقنية الوطنية، تنفيذ برنامجها الخاص بتتبع واكتشاف المواهب الشابة، من خلال مواكبة نهائيات البطولة الوطنية للفئات الصغرى، في إطار التحضير لتعزيز صفوف المنتخبات الوطنية خلال المرحلة المقبلة.
وأفادت الجامعة، في بلاغ لها، بأن الإدارة التقنية الوطنية تابعت منافسات النهائيات بمختلف القاعات المحتضنة، تحت إشراف المدير التقني الوطني ريكارد كاساس، وبحضور مدربي المنتخبات الوطنية.
وتركزت عملية المتابعة على انتقاء لاعبين من فئتي 15 و16 سنة، إلى جانب معاينة عدد من العناصر الأخرى ومنحها فرصة إبراز مؤهلاتها الفنية والبدنية.
وتهدف هذه الخطوة إلى إعداد لائحة أولية من المواهب المرشحة للمشاركة في أول معسكر انتقائي مخصص لهذه الفئة العمرية، تمهيدا لاختيار أفضل العناصر القادرة على الالتحاق بمسار المنتخبات الوطنية.
متابعة فئة أقل من 18 سنة
شملت عملية التتبع أيضا الوقوف على جاهزية اللاعبات واللاعبين المدرجين ضمن اللائحة الأولية للمنتخب الوطني المغربي لكرة السلة لأقل من 18 سنة، ذكورا وإناثا.
وتأتي هذه المتابعة استعدادا للاستحقاقات المقبلة، إلى جانب تقييم مستوى العناصر الموجودة حاليا ومدى قدرتها على الاستجابة لمتطلبات المنافسة الدولية.
كما تعمل الإدارة التقنية الوطنية على انتقاء أسماء جديدة يمكن ضمها إلى المعسكرات المقبلة، بما يوسع قاعدة الاختيار ويمنح الأطر التقنية هامشا أكبر للمفاضلة بين اللاعبين.
وتندرج هذه التحركات ضمن استراتيجية الجامعة الرامية إلى تكوين جيل جديد من المواهب، وضمان استمرارية العمل القاعدي وربط البطولات الوطنية للفئات الصغرى بمسار المنتخبات الوطنية.
وتراهن الجامعة على جعل نهائيات الفئات العمرية محطة أساسية لاكتشاف اللاعبين الواعدين، بما يسمح ببناء منتخبات أكثر تنافسية خلال السنوات المقبلة.





