حاول البرازيلي فينيسيوس جونيور، جناح ريال مدريد، تهدئة الجدل الدائر حول علاقته بزميله الفرنسي كيليان مبابي، مؤكداً أن الأجواء بينهما كانت دائماً جيدة، وأن العلاقة لا تقتصر على الملعب فقط.
وأوضح فينيسيوس، في تصريحات إعلامية، أنه كان من بين اللاعبين الذين تواصلوا مع مبابي قبل انتقاله إلى ريال مدريد، مشيراً إلى أنه بعث إليه بعدة رسائل لإقناعه باختيار النادي الإسباني. كما وصف النجم الفرنسي بأنه لاعب استثنائي قادر على قيادة مرحلة جديدة داخل ملعب سانتياغو برنابيو.
وتأتي تصريحات فينيسيوس في وقت تتحدث فيه تقارير صحفية عن توتر داخلي داخل غرفة ملابس ريال مدريد، وسط مزاعم عن انقسامات بين بعض اللاعبين وتراجع الانسجام داخل المجموعة.
وبحسب هذه التقارير، شهد الفريق خلافات حادة بين عدد من لاعبيه، من بينها واقعة منسوبة إلى أوريليان تشواميني وفيديريكو فالفيردي، قيل إنها تطورت إلى احتكاك جسدي. كما جرى الحديث عن توترات أخرى مرتبطة بأنطونيو روديغر وألفارو كاريراس. ولم يصدر عن ريال مدريد تأكيد رسمي لهذه التفاصيل.
وتطرقت تقارير أخرى إلى وجود تحفظات من بعض اللاعبين تجاه المدرب ألفارو أربيلوا، الذي تولى المهمة خلفاً لخابي ألونسو، وسط حديث عن صعوبات في فرض الانضباط داخل الفريق.
كما تعرض مبابي لانتقادات بعد تقارير تحدثت عن قضائه عطلة على متن يخت في توقيت حساس من الموسم، وهو ما أثار جدلاً داخل محيط الفريق، خصوصاً مع استمرار الضغط الجماهيري بعد الإخفاق في تحقيق الألقاب المطلوبة.
وفي هذا السياق، بدت تصريحات فينيسيوس حول دعمه لمبابي وكأنها محاولة لتخفيف حدة التوتر وإظهار وحدة المجموعة، خاصة بعد موسم صعب لريال مدريد على المستويين الرياضي والإعلامي.
واعترف اللاعب البرازيلي بأن الفريق لم يحقق ما كان يطمح إليه، لكنه شدد على ضرورة تجاوز الأزمة سريعاً والعمل على استعادة توازن النادي قبل الموسم المقبل.





