يترقب المنتخب المغربي نتائج الفحوصات الطبية التي خضع لها عبد الصمد الزلزولي، جناح ريال بيتيس الإسباني، بعد الإصابة التي تعرض لها على مستوى الركبة اليمنى خلال المباراة الودية التي جمعت “أسود الأطلس” بمنتخب النرويج، وانتهت بالتعادل 1-1.
وتأتي إصابة الزلزولي في توقيت حساس، قبل أيام قليلة من المباراة الافتتاحية للمنتخب المغربي في كأس العالم 2026 أمام البرازيل، المقررة يوم السبت المقبل في إيست راذرفورد.
وغادر اللاعب أرضية الملعب بمساعدة الطاقم الطبي، بعدما عجز عن مواصلة اللعب، ما أثار مخاوف داخل الجهاز الفني والطبي للمنتخب الوطني بشأن جاهزيته لبداية المونديال.
وقال مصدر قريب من الملف لوكالة فرانس برس: “الجميع ينتظر نتائج فحوصات الزلزولي لتحديد خطورة الإصابة ومعرفة ما إذا كان سيتعافى في الوقت المناسب للمشاركة في كأس العالم”.
وبحسب المصدر ذاته، فإن مسؤولي المنتخب المغربي يحتاجون إلى انتظار 48 ساعة قبل معرفة التفاصيل الدقيقة للإصابة واتخاذ القرار المناسب بشأن وضعية اللاعب.
وفي المقابل، تم التقليل من التقارير التي تحدثت عن إمكانية غياب الزلزولي لفترة تتراوح بين ثلاثة وأربعة أسابيع، أو ابتعاده نهائياً عن كأس العالم، وجرى وصفها بأنها مجرد “تكهنات” في انتظار صدور التشخيص الطبي النهائي.
ويستهل المنتخب المغربي مشواره في المجموعة الثالثة بمواجهة قوية أمام البرازيل، بطلة العالم خمس مرات، قبل أن يلاقي منتخبي اسكتلندا وهايتي في باقي مباريات الدور الأول.
ولا تقتصر مخاوف الطاقم التقني للمنتخب المغربي على الزلزولي فقط، إذ توجد أيضاً شكوك بشأن جاهزية نصير مزراوي، مدافع مانشستر يونايتد، بعدما تعرض لإصابة على مستوى الكتف خلال المباراة ذاتها أمام النرويج.
ويأمل الناخب الوطني في استعادة جميع عناصره الأساسية قبل ضربة البداية، خاصة أن مواجهة البرازيل تتطلب جاهزية بدنية وفنية عالية، بالنظر إلى قوة المنافس وأهمية تحقيق نتيجة إيجابية في أول ظهور بالمونديال.
وتشكل حالة الزلزولي واحدة من أبرز الملفات الطبية داخل معسكر المنتخب المغربي حالياً، في انتظار ما ستكشفه الفحوصات خلال الساعات المقبلة.





