واصل الأداء المميز للمنتخب المغربي في كأس العالم 2026 انعكاسه على التصنيفات الفردية، بعدما برز ياسين بونو وإسماعيل صيباري في النظام الجديد الذي نشره الاتحاد الدولي لكرة القدم عقب نهاية البطولة.
ويعتمد التصنيف على البيانات المسجلة خلال مباريات المونديال، حيث يتم تقييم لاعبي الميدان وفق ثلاثة مؤشرات رئيسية تشمل الفعالية الهجومية، والإبداع، والمساهمة الدفاعية، بينما يخضع حراس المرمى لتقييم يرتبط بالتصديات والقدرة على التعامل مع الكرة.
وحل ياسين بونو في المركز الرابع ضمن ترتيب حراس المرمى، بعدما حصل على تقييم 7.79 في حماية المرمى و5.14 في اللعب بالقدم.
ولم يتقدم عليه سوى البرتغالي ديوغو كوستا، والأرجنتيني إيميليانو مارتينيز، والإنجليزي جوردان بيكفورد، بينما جاء بونو أمام أسماء بارزة مثل السويسري غريغور كوبيل والإسباني أوناي سيمون.
ويكافئ هذا المركز استمرارية الحارس المغربي وتألقه في عدد من المباريات الحاسمة، خاصة خلال مواجهة فرنسا في ربع النهائي، حين نجح في التصدي لركلة جزاء نفذها كيليان مبابي، رغم خسارة المغرب بهدفين دون رد.
ومن جهته، كان إسماعيل صيباري أفضل لاعب مغربي ترتيبا بين لاعبي الميدان، بعدما احتل المركز 16 عالميا.
وحصل لاعب الوسط الهجومي على تقييم 6.40 في الجانب الهجومي، و6.08 في الإبداع، و5.01 في المساهمة الدفاعية، متقدما على أسماء معروفة مثل برادلي باركولا وماتيوس كونيا وميكيل ميرينو.
كما جاء عز الدين أوناحي في المركز 25، مستفيدا من تقييم قوي في الإبداع بلغ 6.47.
واحتل إبراهيم دياز المركز 56، بعدما أنهى البطولة كثاني أفضل ممرر حاسم، فيما جاء أشرف حكيمي في المركز 59.
وسجل عيسى ديوب بدوره حضوره ضمن قائمة أفضل 100 لاعب، باحتلاله المرتبة 76، بعد المستوى القوي الذي قدمه في خط دفاع المنتخب المغربي.
وتؤكد هذه النتائج الفردية جودة مشوار “أسود الأطلس” في مونديال 2026، بعدما أنهى المنتخب البطولة ضمن أفضل ثمانية منتخبات في العالم، مع بروز عدد من لاعبيه ضمن نخبة البطولة.





