تعادل المنتخب المغربي مع نظيره البرازيلي بنتيجة 1-1، في المباراة التي جمعتهما على أرضية ملعب ميتلايف، ضمن الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثالثة في كأس العالم 2026، بعد مواجهة قوية ومفتوحة عرفت فرصا خطيرة من الجانبين.
وأدار اللقاء الحكم السلوفيني سلافكو فينسيتش، في مباراة وفت بوعودها بين منتخبين دخلا البطولة بطموحات كبيرة.
وبدأ المنتخب المغربي المواجهة بقوة، إذ كاد نيل العيناوي أن يفتتح التسجيل منذ الدقيقة السادسة، بعد تسديدة خطيرة أبعدها الدفاع البرازيلي في اللحظة المناسبة، بعدما كانت الكرة في طريقها نحو المرمى.
وبعد دقيقة واحدة فقط، حاول أشرف حكيمي تهديد مرمى البرازيل بتسديدة عرضية، لكنها لم تعرف طريقها إلى الشباك.
واستمر ضغط “أسود الأطلس” إلى حدود الدقيقة 21، حين نجح إسماعيل الصيباري في استغلال تمريرة بينية بين مدافعين برازيليين، ليخادع الدفاع ويمنح المغرب هدف التقدم بنتيجة 1-0.
وكاد حكيمي أن يضيف هدفا ثانيا في الدقيقة 27، غير أن محاولته مرت خارج الإطار.
وبعد تلقي الهدف، بدأ المنتخب البرازيلي يستعيد السيطرة تدريجيا على مجريات اللعب، قبل أن يتمكن فينيسيوس جونيور من إدراك التعادل في الدقيقة 32، بتسديدة قوية لم تترك أي فرصة للحارس ياسين بونو.
وقبل نهاية الشوط الأول، تعرض المنتخب المغربي لموقف صعب في الدقيقة 45+3، بعدما سدد لوكاس باكيتا كرة على الطائر، لكن بونو تألق بتصد رائع حافظ به على نتيجة التعادل.
وفي الشوط الثاني، تواصل الصراع بين المنتخبين، مع حضور لافت للحارسين. ففي الدقيقة 78، تصدى بونو بثبات لتسديدة رافينيا، مؤكدا يقظته على خط المرمى.
أما اللحظات الأخيرة، فشهدت فرصة مغربية حاسمة كادت تمنح الفوز لـ”أسود الأطلس”. ففي الدقيقة 90+9، تألق الحارس البرازيلي أليسون بتصد مزدوج رائع أمام نيل العيناوي ثم أيوب عميموني، ليحرم المنتخب المغربي من هدف قاتل في الثواني الأخيرة.
وانتهت المباراة بالتعادل 1-1، في نتيجة تترك جميع الاحتمالات مفتوحة داخل المجموعة الثالثة، بانتظار مباراة اسكتلندا وهايتي التي ستقام عند الساعة الثانية صباحا لاستكمال الجولة الأولى.
ويملك المنتخب المغربي أسبابا للشعور ببعض الحسرة، بعدما كان قريبا من تحقيق فوز ثمين على البرازيل، في المقابل نجح “السيليساو” في العودة إلى المباراة وتجنب هزيمة مبكرة في بداية مشواره بالمونديال.





