ودع المنتخب التونسي منافسات كأس العالم من الباب الضيق، بعد هزيمة ثقيلة أمام المنتخب الياباني بنتيجة 4-0، في مباراة كشفت حجم الأزمة الفنية التي يعيشها “نسور قرطاج” خلال مشاركتهم المونديالية.
ودخل المنتخب الياباني اللقاء بقوة كبيرة، مستغلا ارتباك الدفاع التونسي منذ الدقائق الأولى. ولم ينتظر “الساموراي الأزرق” طويلا لافتتاح التسجيل، بعدما هز الشباك في الدقيقة الرابعة، ليضع المنتخب التونسي تحت ضغط مبكر.
وواصل اليابانيون سيطرتهم على إيقاع المباراة، قبل أن ينجحوا في إضافة الهدف الثاني في الدقيقة 31، لتنتهي الجولة الأولى بتقدم واضح لمنتخب اليابان بهدفين دون رد، وسط غياب شبه كامل لرد الفعل التونسي.
وفي الشوط الثاني، كان منتظرا أن يقدم المدرب الفرنسي هيرفي رينار حلولا تكتيكية تعيد المنتخب التونسي إلى أجواء المباراة، غير أن الأداء لم يتغير، واستمر الارتباك على مستوى الدفاع والوسط.
واستغل المنتخب الياباني الأخطاء المتكررة في الخط الخلفي التونسي، ليضيف هدفين آخرين بطريقة أكدت تفوقه فنيا وتكتيكيا، مقابل انهيار واضح في صفوف “نسور قرطاج”.
وتسببت الرباعية اليابانية في إنهاء مشوار المنتخب التونسي مبكرا في البطولة، بعد أداء مخيب في مباراتين متتاليتين، رغم التغيير الفني الذي قاد إلى تعيين هيرفي رينار خلفا لصبري لموشي.
وكان المنتخب التونسي قد استهل مشواره بخسارة ثقيلة أمام السويد بخمسة أهداف، قبل أن تزيد الهزيمة أمام اليابان من حجم الإحباط لدى الجماهير التونسية.
وبهذا الخروج، يودع رفاق حنبعل المجبري المونديال بطريقة قاسية، في واحدة من أصعب المشاركات في تاريخ المنتخب التونسي ضمن نهائيات كأس العالم، التي بلغها في سبع مناسبات.





