يقترب أنطونيو كونتي، المدرب السابق لنادي نابولي، من تولي مهمة تدريب المنتخب الإيطالي خلال الفترة المقبلة، في خطوة تهدف إلى إعادة بناء “الآزوري” بعد فشله في التأهل إلى كأس العالم 2026.
ويرى جيوفاني مالاغو، الرئيس الجديد للاتحاد الإيطالي لكرة القدم، أن كونتي يمثل مشروعا طويل الأمد للمنتخب، ومن المنتظر أن يوقع المدرب البالغ من العمر 56 عاما عقدا يمتد حتى صيف 2030.
وسيمتد العقد المرتقب إلى غاية نهائيات كأس العالم 2030، المقرر تنظيمها في إسبانيا والبرتغال والمغرب، حيث ستكون إحدى أبرز مهام كونتي تكوين منتخب قادر على المنافسة بقوة في الموعد العالمي المقبل.
وكان كونتي قد غادر نابولي مؤخرا، بعدما تولى تدريبه منذ يوليوز 2024، وقاده في 91 مباراة، حقق خلالها 54 فوزا و19 تعادلا، مقابل 18 هزيمة.
وخلال تجربته مع نابولي، نجح المدرب الإيطالي في قيادة الفريق إلى التتويج بلقبين، هما الدوري الإيطالي موسم 2024-2025، وكأس السوبر الإيطالي موسم 2025-2026.
ولا تعد هذه التجربة المرتقبة الأولى لكونتي مع المنتخب الإيطالي، إذ سبق له أن أشرف على “سكوادرا آزورا” بين عامي 2014 و2016، وترك بصمة واضحة بفضل أسلوبه التكتيكي الصارم وشخصيته القيادية.
ويأتي الحديث عن عودة كونتي بعد فشل المنتخب الإيطالي في بلوغ كأس العالم 2026، وهو الإخفاق الذي أدى إلى رحيل جينارو غاتوزو عن منصبه.
ويتولى سيلفيو بالديني، مدرب منتخب إيطاليا لأقل من 21 عاما، قيادة المنتخب الأول بشكل مؤقت، في انتظار الحسم الرسمي في هوية المدرب الجديد.
وتأمل الجماهير الإيطالية أن ينجح كونتي، في حال إتمام الاتفاق، في إعادة الاستقرار والهوية التنافسية للمنتخب، وقيادته نحو مرحلة جديدة تنهي سلسلة الإخفاقات الأخيرة.





