عاد المغرب الفاسي إلى منصة التتويج من الباب الكبير، بعدما أحرز لقب البطولة الوطنية الاحترافية “إنوي”، اليوم الأحد 5 يوليوز 2026، منهيا فترة انتظار امتدت لأكثر من أربعة عقود.
وحسم الفريق الفاسي اللقب في الجولة 30 والأخيرة، بعد فوزه على ضيفه أولمبيك الدشيرة بهدفين دون رد، في المباراة التي جرت على أرضية الملعب الكبير بمدينة فاس، وسط فرحة عارمة لجماهير النادي.
وجاء هذا التتويج ليؤكد الموسم القوي الذي بصم عليه “الماص”، حيث قدم الفريق أداء مستقرا ونتائج ثابتة، مكنته من الحفاظ على موقعه في سباق اللقب إلى غاية الجولة الختامية.
وكان للاستقرار الفني والإداري دور بارز في هذا الإنجاز، بعدما نجح المدرب الإسباني بابلو فرانكو في تكوين مجموعة متجانسة، أظهرت شخصية قوية في المواعيد الحاسمة، ونجحت في التعامل مع ضغط المنافسة حتى النهاية.
وأثبت المغرب الفاسي أنه يستحق العودة إلى سجل الأبطال، بعدما حافظ على نسق تصاعدي طيلة الموسم، وتمكن من حصد النقاط المهمة في الوقت المناسب، متفوقا على منافسيه في سباق مثير لم يحسم إلا في الجولة الأخيرة.
ويعد هذا اللقب الخامس في تاريخ النادي، بعد تتويجاته السابقة في مواسم 1964-1965، و1978-1979، و1982-1983، و1984-1985، ليعود الفريق إلى منصة البطولة بعد غياب طويل منذ آخر لقب له قبل أكثر من 40 سنة.
ويشكل هذا الإنجاز محطة تاريخية جديدة في مسيرة المغرب الفاسي، أحد أعرق الأندية الوطنية، كما يعيد الفريق إلى مكانته بين كبار الكرة المغربية.
وتأمل جماهير النادي أن يكون هذا التتويج بداية مرحلة جديدة من الحضور القوي، سواء في المنافسات المحلية أو على الواجهة القارية، بعد موسم أعاد الثقة والطموح إلى محيط الفريق.





