انطلقت، اليوم الأحد، بالمركب الملكي للفروسية ورياضات الفروسية بدار السلام في الرباط، فعاليات الدورة الحادية والأربعين من “أسبوع الفرس”، بمشاركة نخبة من الفرسان والفارسات من مختلف الفئات، وبحضور يقارب 400 مشارك.
وتنظم الجامعة الملكية المغربية للفروسية هذه التظاهرة تحت رعاية صاحب الجلالة الملك محمد السادس، على مدى تسعة أيام من المنافسات، حيث يتبارى المشاركون فوق حلبات دار السلام من أجل الظفر بألقاب بطولة المغرب.
وشهد اليوم الأول تنافسا قويا ضمن المرحلة الإقصائية الأولى الخاصة بالفئات الصغرى، فيما برمجت منافسات فئات البالغين والكبار خلال الفترة المسائية.
موعد الختام وأبرز الجوائز
تبلغ الدورة ذروتها يوم الأحد 19 يوليوز، من خلال تنظيم مسابقتين بارزتين تحظيان بمكانة خاصة ضمن برنامج أسبوع الفرس.
وتتمثل المسابقة الأولى في جائزة صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، التي تشكل نهائي بطولة المغرب لفئة أقل من 13 سنة.
أما المسابقة الثانية فهي الجائزة الكبرى لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، التي تعد أرفع منافسات هذه التظاهرة وتمثل نهائي بطولة المغرب لفئة الكبار.
تألق الفئات الصغرى في اليوم الافتتاحي
أعربت إيمان فضلون، التي تأهلت في المركز الأول إلى الدور المقبل ضمن الفئة الصغرى، عن سعادتها بالنتيجة التي حققتها.
وقالت إن الفضل يعود إلى الله ثم إلى والديها، وإلى التوجيهات التي تلقتها من مدربها، كما وجهت الشكر إلى النادي الذي تمثله، مؤكدة ثقتها في مؤهلاتها وقدرتها على مواصلة المنافسة.
وأوضحت أن برنامجها التدريبي يقوم على اجتياز مسارات متنوعة والعمل على تحقيق الأهداف المحددة خلال الأسبوع، مشيرة إلى أن الخيول تحصل على فترة راحة قبل المنافسات حتى تدخل في أفضل جاهزية ممكنة.
وأكدت أن منافسات اليوم الأول كانت قوية وشريفة بين مختلف المشاركين.
من جهته، تأهل إبراهيم بنسيه في المركز الأول إلى الدور المقبل ضمن فئة أقل من 13 سنة، وهي الفئة التي سبق له التتويج بلقبها في نسختي 2022 و2024.
وأوضح أن هذه المشاركة هي الخامسة له في أسبوع الفرس، معبرا عن سعادته بالتأهل، ومؤكدا عزمه على بذل أقصى جهده من أجل تقديم أفضل مستوى ممكن.
فضاءات ترفيهية ومهنية مفتوحة أمام الجمهور
لا يقتصر أسبوع الفرس على الجانب الرياضي فقط، بل تحول إلى موعد احتفالي مفتوح أمام مختلف الفئات العمرية.
وخصص المنظمون فضاء للأطفال يضم أنشطة ترفيهية متنوعة تتيح للزوار الصغار الاستمتاع في أجواء آمنة.
كما تم تجهيز قرية للعارضين تضم محلات متخصصة في معدات ركوب الخيل، إلى جانب أروقة مخصصة للعلاج الطبيعي للخيول، وأحدث الحلول التكنولوجية المرتبطة بتدبير الإسطبلات والأندية.
وفي إطار سعيها إلى نشر رياضات الفروسية وتقريبها من الجمهور، أبقت الجامعة الملكية المغربية للفروسية على مجانية الدخول طوال أيام التظاهرة.





