انتقد جوزيه مورينيو، المدير الفني لريال مدريد، ما اعتبره بحثًا متواصلًا عن فضائح حول كيليان مبابي، وربط ذلك بالجدل الذي رافق إصابة المهاجم الفرنسي، مؤكدًا أن اللاعب خضع للفحوصات الطبية المطلوبة. وجاءت تصريحات مورينيو نقلها الصحافي فابريزيو رومانو.
وقال مورينيو في تصريحاته: «وصل مبابي إلى هنا بعد إصابة، وخضع للفحوصات. زار الطبيب في العيادة الخارجية لأنه يعاني تاريخًا من مشكلات في الركبة لا يمكن تجاهله. نتائج الفحوصات تطابقت تمامًا. وهناك خطة للتعافي، ولا يلزم بالضرورة أن تعرفوا تفاصيلها. ثم تبدأ عملية البحث عن المشكلات. وكأن كرة القدم لم تكفها الصعوبات الحقيقية التي واجهها في الأسابيع الماضية، فالناس يبحثون بنشاط عن أسباب جديدة للفضيحة».
وأشار المدرب إلى أن ما أُثير حول ملهى ليلي لم يكن في الحقيقة ملهى، بل مكانًا استضاف فعالية خاصة خلال أسبوع الموضة في باريس، وأن واقعة الدراجات في سويسرا جرت في فندق مؤلف من أكواخ صغيرة، حيث كانت الدراجات مخصصة فقط للتنقل في أرجاء الفندق الهادئ، لكن الأمر قُدّم وكأنه شارك في طواف سويسرا.
وكان مبابي قد تعرّض للإصابة في مباراة ضمن دوري الأمم الأوروبية بين منتخبَي فرنسا وتركيا، انتهت بفوز المنتخب الفرنسي بهدف مقابل لا شيء. وخرج اللاعب من الملعب في الدقيقة 59، بعد شعوره بعدم الراحة مباشرة إثر تسجيله الهدف الذي كان الوحيد في المباراة، ثم غادر معسكر المنتخب الوطني.
وجرى لاحقًا تشخيص إصابة اللاعب، البالغ 27 عامًا، بفرط تمدد المحفظة الخلفية للركبة، فيما أشارت تقديرات أولية إلى أن فترة التعافي قد تستغرق نحو أسبوعين.
وفي الموسم الجديد، خاض مبابي ثماني مباريات مع ريال مدريد، سجّل فيها ثمانية أهداف وقدّم تمريرتين حاسمتين. ويحل الفريق الملكي في المركز الرابع في جدول ترتيب الدوري الإسباني برصيد 15 نقطة، ويستضيف فياريال في الجولة المقبلة يوم 10 أكتوبر.





