يحتل لامين يامال، مهاجم برشلونة والمنتخب الإسباني، صدارة المرشحين لنيل الكرة الذهبية لعام 2026 في تقديرات المراهنين، قبل أقل من شهر على حفل تسليم الجائزة. وكان اللاعب الشاب يُعد المرشح الأول لها في سبتمبر/أيلول أيضا.
وذكر موقع Givemesport أن خروج برشلونة من دوري أبطال أوروبا أضعف حظوظ يامال بعض الشيء، لكنه أنهى الموسم بلقب جديد في الدوري الإسباني. وأشار إلى أن مصير الجائزة هذا العام ارتبط إلى حد بعيد بكأس العالم، وأن فوز إسبانيا في المباراة النهائية منح يامال فرصا ممتازة للظفر بها.
ولم يسجل يامال هدفا ولم يصنع آخر في النهائي، غير أن المحللين لفتوا إلى أنه «ظل يخلق الخطورة طوال المباراة، وأن إسبانيا كان من الصعب أن تحقق الفوز من دون قائدها».
وجاء في المرتبة التالية هاري كين، مهاجم بايرن ميونخ والمنتخب الإنجليزي، محافظا على موقعه. وضمّت قائمة العشرة الأوائل كذلك رودري (مانشستر سيتي، إسبانيا)، وكيليان مبابي (ريال مدريد، فرنسا)، وليونيل ميسي (إنتر ميامي، الأرجنتين)، وعثمان ديمبيلي (باريس سان جيرمان، فرنسا)، ومايكل أوليسي (بايرن ميونخ، فرنسا)، وجود بيلينغهام (ريال مدريد، إنجلترا)، وديكلان رايس (أرسنال، إنجلترا)، وخفيشا كفاراتسخيليا (باريس سان جيرمان، جورجيا). وحافظ كل هؤلاء على مراكزهم.
كيف تُحدد هوية الفائز بالكرة الذهبية
تستند الجائزة إلى ثلاثة معايير هي الأداء الفردي، وإنجازات الفريق، واللعب النظيف. ويتولى التصويت صحافيون متخصصون، بمعدل ممثل واحد عن كل دولة من الدول المئة الأولى في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) للرجال.
ويوزع كل عضو في لجنة التصويت نقاطه (15 و12 و10 و8 و7 و5 و4 و3 و2 و1) على عشرة لاعبين يختارهم من القائمة النهائية المكوّنة من ثلاثين اسما، وينال الجائزة من يجمع أكبر قدر من النقاط.
وعند تساوي النقاط، يُرجَّح اللاعب صاحب أكبر عدد من المراكز الأولى في تصويت الصحافيين. وإذا بقي التعادل قائما، تُقارن أعداد المراكز الثانية ثم الثالثة ثم الرابعة، وهكذا، إلى أن يتحقق التفوق.
ويُقام حفل تسليم الجائزة في لندن يوم 26 أكتوبر/تشرين الأول 2026.





