حقق سائق مرسيدس أندريا كيمي أنطونيلي فوزاً جديداً في بطولة العالم للفورمولا 1، بعدما توج بسباق جائزة كندا الكبرى، ليواصل الشاب الإيطالي سلسلة نتائجه القوية ويحقق انتصاره الرابع على التوالي هذا الموسم.
وجاء لويس هاميلتون، سائق فيراري، في المركز الثاني بعد أداء مميز وصراع قوي على الوصافة، مسجلاً أفضل نتيجة له في سباق رئيسي منذ انتقاله إلى الفريق الإيطالي. أما ماكس فيرستابن، فقد أنهى السباق في المركز الثالث، ليكمل منصة التتويج بعد منافسة مثيرة.
وشهدت بداية السباق إثارة كبيرة، بعدما دخل أنطونيلي في معركة مباشرة مع زميله في مرسيدس جورج راسل. وتبادل السائقان المراكز في أكثر من مناسبة، وسط أخطاء وانزلاقات كادت أن ترفع مستوى التوتر داخل مرآب الفريق، خصوصاً لدى مديره توتو وولف.
لكن مجريات السباق تغيرت في اللفة 30، عندما اضطر راسل إلى التوقف بعد خروجه عن المسار، في ما بدا أنه عطل في وحدة الطاقة، وهو الأول من نوعه له هذا الموسم. وفتح هذا الانسحاب الطريق أمام أنطونيلي للانفراد بالصدارة وحسم الفوز، معززاً تقدمه في الترتيب العام بفارق 43 نقطة.
في المقابل، عاش فريق ماكلارين سباقاً مخيباً، بعدما راهن على انطلاق لاندو نوريس وأوسكار بياستري بإطارات متوسطة بسبب توقعات الأمطار. غير أن الحلبة الجافة جعلت هذا الخيار غير مناسب، ما دفع السائقين إلى دخول منطقة الصيانة في اللفات الأولى.
وتفاقمت متاعب ماكلارين لاحقاً، بعدما ارتكب بياستري خطأ أدى إلى خروج أليكس ألبون من السباق، فيما اضطر نوريس للتعامل مع مشاكل فنية أنهت آماله في تحقيق نتيجة إيجابية.
وفي المراكز العشرة الأولى، نجحت سيارتا ألبين في تسجيل نتيجة مهمة، إلى جانب ليام لاوسون، وكارلوس ساينز، وأوليفر بيرمان، الذين تمكنوا من إنهاء السباق ضمن منطقة النقاط.
ويؤكد انتصار أنطونيلي في كندا أن مرسيدس تملك حالياً الزخم الأقوى في البطولة، بينما يواصل السائق الإيطالي الشاب فرض نفسه كأبرز مفاجآت الموسم ومرشح قوي للمنافسة على اللقب.





