الإثنين, يوليو 6, 2026
الرئيسية كأس العالم 2026 المغرب يصنع المجد أمام كندا ويؤكد حضوره التاريخي في كأس العالم

المغرب يصنع المجد أمام كندا ويؤكد حضوره التاريخي في كأس العالم

0
8
المغرب يكتب التاريخ أمام كندا في كأس العالم 2026
المغرب يكتب التاريخ أمام كندا في كأس العالم 2026

واصل منتخب المغرب عروضه القوية في كأس العالم 2026، بعدما نجح في عبور عقبة منتخب كندا بثلاثة أهداف دون رد في الدور ثمن النهائي، ليكتب صفحة جديدة في تاريخ الكرة الإفريقية والعربية. وبفضل هذا الانتصار، أصبح “أسود الأطلس” أول منتخب إفريقي يصل إلى ربع نهائي المونديال في نسختين مختلفتين، بعد إنجازه السابق في قطر 2022.

ولم يكن التأهل المغربي مجرد فوز عابر في الأدوار الإقصائية، بل رافقته مجموعة من الأرقام التاريخية التي عكست حجم التطور الذي يعيشه المنتخب المغربي على الساحة العالمية.

أبرز أرقام المغرب أمام كندا:

  • أصبح المغرب أول منتخب إفريقي يبلغ ربع نهائي كأس العالم مرتين في تاريخ البطولة.
  • رفع “أسود الأطلس” رصيدهم إلى 4 انتصارات في الأدوار الإقصائية، بواقع انتصارين في نسخة 2022 ومثلهما في نسخة 2026.
  • عادل المغرب بمفرده مجموع انتصارات بقية المنتخبات الإفريقية في الأدوار الإقصائية، والتي جاءت عبر الكاميرون عام 1990، والسنغال عام 2002، وغانا عام 2010، ومصر عام 2026.
  • غادر منتخب كندا البطولة بعدما فشل في تحقيق أي فوز في 9 مباريات مونديالية تأخر فيها بالنتيجة، مكتفياً بتعادل واحد مقابل 8 هزائم.
  • أصبح عز الدين أوناحي أول لاعب مغربي يسجل ثنائية في مباراة واحدة بكأس العالم منذ صلاح الدين بصير عام 1998.
  • صنع إبراهيم دياز رقماً قياسياً إفريقياً جديداً، بعدما رفع رصيده إلى 4 تمريرات حاسمة في كأس العالم.
  • شهد الشوط الأول 6 بطاقات صفراء مقابل 5 تسديدات فقط، في رقم غير مسبوق على مستوى المباريات المونديالية.
  • عادل الشوط الأول أيضاً الرقم القياسي لأكبر عدد من البطاقات الصفراء خلال أول 45 دقيقة من مباراة إقصائية، بالتساوي مع مواجهة البرازيل وغانا في مونديال 2006.
  • أدار الحكم الإنجليزي مايكل أوليفر مباراته السادسة في كأس العالم، معادلاً الرقم القياسي للحكام الإنجليز في البطولة.
  • حقق المغرب الفوز رغم اكتفائه بخمس تسديدات فقط، وهو أقل عدد من التسديدات لفريق منتصر في الأدوار الإقصائية منذ بدء توثيق الإحصائيات عام 1966.

ويؤكد هذا الانتصار أن المنتخب المغربي لم يعد يكتفي بدور المفاجأة في كأس العالم، بل بات رقماً ثابتاً في المراحل الحاسمة. فبعد ملحمة 2022، جاء مونديال 2026 ليبرهن أن الجيل الحالي يمتلك النضج والخبرة والقدرة على منافسة الكبار بأداء فعال ونتائج تاريخية.

اترك تعليقًا

Please enter your comment!
Please enter your name here