حسم باريس سان جيرمان قمة دوري أبطال أوروبا أمام برشلونة لمصلحته بنتيجة 4-2 على أرضه في بارك دي برانس، ليرفع رصيده إلى العلامة الكاملة ويحافظ على صدارته لجدول المسابقة، فيما تلقى الفريق الكتالوني أول هزيمة له في موسم 2026/27.
وبات هذا الفوز هو الثالث عشر توالياً لباريس دون خسارة في دوري الأبطال، في سلسلة لا تزال مفتوحة.
انطلاقة باريسية وضغط كتالوني
دخل أصحاب الأرض المباراة بإيقاع هجومي عالٍ، إذ ارتدت كرة خفيتشا كفاراتسخيليا عن القائم، وسدد عثمان ديمبيلي وديزيريه دويه في إطار المرمى، كل ذلك خلال الدقائق الخمس الأولى، بينما ظهر الضيوف مرتبكين في الاستحواذ وفقدوا الكرة 15 مرة قبل أن تمر عشر دقائق.
وقبل منتصف الشوط الأول، بدا أن ديمبيلي تعرض لشد في العضلة الخلفية خلال محاولة انطلاق بالكرة، فخرج من الملعب وحل فيران توريس بدلاً منه.
ومع عودة برشلونة إلى الهجوم، تصدى ماتفي سافونوف لتسديدة رافينيا من مسافة قريبة، فيما وجد توريس نفسه وحيداً أمام خوان غارسيا لكنه أطاح بالكرة، ثم تألق الحارس مجدداً أمام توريس وضربة فابيان رويز في أداء رفعه إلى صدارة نجوم اللقاء.
غير أن غارسيا عجز عن صد تسديدة دويه الأرضية القوية قبيل نهاية الشوط، إذ أسكنها الزاوية السفلية. وبعدها مرر بيدري كرة إلى فرمين لوبيز الذي انفرد بسافونوف وكان بإمكانه إنهاء الهجمة على نحو أفضل.
إسبارت يعدّل وفيتينيا يرد
بدأ الضيوف الشوط الثاني بأفضلية، لكن باريس كان الأقرب إلى زيادة النتيجة عبر هجمة مرتدة سريعة، وتصدى غارسيا لها ببراعة جديدة.
ثم خطف تشافي إسبارت، في أول مباراة له في دوري الأبطال، الكرة وتقدم بمفرده خلف دفاع باريس وسددها في مرمى سافونوف الذي لم يتحرك، ليصمت الجماهير المحلية بالتعادل.
وبعد إصابتي كفاراتسخيليا وماركينيوس، إلى جانب تبديل ثلاثي أجراه برشلونة، مال ميزان القوة بوضوح إلى صف الضيوف. وأصاب توريس القائم من أمتار قليلة قبل 20 دقيقة من النهاية، لكن لوكاس هيرنانديز استغل الركلة الركنية التالية وترجمها برأسية أعادت التقدم لأصحاب الأرض خلافاً لمجريات اللعب.
وقبل 12 دقيقة من النهاية، سبق لامين يامال وارن زائير-إيمري وسدد من زاوية صعبة ليحرز التعادل الثاني لبرشلونة، لكن فيتينيا رد بعد دقيقتين بتسديدة قوية من حدود المنطقة أعادت الثالث لباريس.
وأنهى فابيان رويز المباراة بهدف رابع في وقت متأخر، ليتأكد سقوط برشلونة للمرة الأولى هذا الموسم.
ووصل الفريق الكتالوني إلى 18 مباراة في دوري الأبطال دون أن يحافظ على نظافة شباكه، وهو ملف يحتاج المدرب هانسي فليك إلى معالجته.
ونال ديزيريه دويه لاعب باريس سان جيرمان جائزة رجل المباراة.





