تتواصل غداً منافسات بطولة العالم للفورمولا 1 لموسم 2026، مع انطلاق جائزة كندا الكبرى على حلبة جيل فيلنوف بمدينة مونتريال، ضمن عطلة نهاية أسبوع تعتمد نظام السباق السريع.
وتشهد الجولة الكندية برنامجاً مكثفاً يبدأ يوم الجمعة بالحصة التدريبية الحرة الأولى، قبل خوض تصفيات السباق السريع، على أن يُقام سباق السرعة يوم السبت، يليه التجارب التأهيلية الخاصة بالسباق الرئيسي. أما السباق الرسمي فسيُجرى مساء الأحد.
برنامج جائزة كندا الكبرى بتوقيت المغرب
الجمعة 22 ماي:
17:30 – 18:30: التجارب الحرة الأولى
21:30 – 22:14: تصفيات السباق السريع
السبت 23 ماي:
17:00 – 18:00: سباق السرعة
21:00 – 22:00: التجارب التأهيلية
الأحد 24 ماي:
21:00 – 23:00: السباق الرئيسي
تاريخ حلبة جيل فيلنوف
تعود فكرة إقامة سباق فورمولا 1 في كيبيك إلى سنة 1977، بعد النجاح الكبير الذي حققه السائق الكندي جيل فيلنوف. وبدلاً من بناء حلبة جديدة من الصفر، تم اختيار جزيرة “إيل نوتردام” الاصطناعية، التي أُنشئت بمناسبة معرض “إكسبو 67”، لتكون أساس المشروع.
وخصصت السلطات المحلية حينها مليوني دولار لتهيئة المسار وربط الطرق داخل الجزيرة، لتصبح الحلبة جاهزة لاستضافة سباق جائزة كندا الكبرى سنة 1978.
وكان جيل فيلنوف أول فائز على هذه الحلبة، بعدما قاد سيارة فيراري 312T3 إلى الانتصار. وبعد وفاته سنة 1982 خلال التجارب التأهيلية لسباق زولدر، تقرر إطلاق اسمه على الحلبة تخليداً لمسيرته.
حلبة صعبة ومفتوحة على المفاجآت
تُعرف جائزة كندا الكبرى بتاريخها المليء بالإثارة والمفاجآت، إذ لا يكون الفائز دائماً من بين أبرز المرشحين للقب العالمي، كما أن متصدري البطولة كثيراً ما يواجهون صعوبات في مونتريال.
ويبلغ طول حلبة جيل فيلنوف 4.361 كيلومتراً، بينما تمتد مسافة السباق إلى 305.27 كيلومتراً، موزعة على 70 لفة.
وتفرض الحلبة الكندية تحديات خاصة على السيارات، خصوصاً على مستوى المكابح والمحركات وعلب التروس وإعدادات التعليق. ورغم أنها لا تتطلب قوة ضغط هوائي كبيرة، فإن إيجاد التوازن المثالي بين السرعة والثبات يبقى مهمة معقدة للفرق.
وتحتاج السيارات إلى تعليق مرن يسمح بعبور الحواجز بكفاءة، وفي الوقت نفسه صلب بما يكفي للتعامل مع تغييرات الاتجاه السريعة في المقاطع المتتالية. كما أن تغير خصائص الأسفلت من موسم إلى آخر، بسبب قساوة الشتاء الكندي، يجعل محاكاة الحلبة بدقة أمراً صعباً.
وتُعد المكابح من أبرز عوامل الحسم في مونتريال، بسبب وجود أربع مناطق فرملة رئيسية، مع مسارات مستقيمة قصيرة لا تمنح المكابح وقتاً كافياً للتبريد.
ولا يمنح الانطلاق من المركز الأول أفضلية حاسمة كما هو الحال في حلبات أخرى، خاصة أن احتمال ظهور سيارة الأمان يصل إلى 80%. كما يفرض استهلاك الوقود المرتفع على السائقين إدارة السباق بحذر، خصوصاً عند الهجوم والدفاع في المراحل الحاسمة.





