كشف رئيس الاتحاد السنغالي لكرة القدم، عبد الله فال، أن تحقيقا داخليا أظهر أن الطبيب الذي أشرف على الجهاز الطبي للمنتخب طوال عشر سنوات كان متخصصا في طب النساء والتوليد، وليس في الطب الرياضي.
وقال فال: «علمت مؤخرا أن الدكتور فيديور متخصص في طب النساء والتوليد. في الواقع، لم يكن طبيبنا الرئيسي يمتلك المؤهلات الأكاديمية المناسبة للإشراف على اللاعبين».
وأضاف أن عددا من لاعبي المنتخب لم يكونوا يثقون بشكل كامل في أساليبه، ولم يشعروا بالارتياح تجاه متابعته المستمرة لحالتهم الصحية.
وتأتي هذه القضية بعد مشاركة السنغال في كأس العالم 2026، حيث أنهت دور المجموعات في المركز الثالث ضمن مجموعة ضمت فرنسا والنرويج والعراق.
ونجح المنتخب السنغالي في التأهل إلى الدور الإقصائي، قبل أن يودع البطولة عقب خسارته أمام بلجيكا بنتيجة 3-2.





