في خطوة مفاجئة أعادت إشعال الجدل حول مستقبل العارضة التقنية للمنتخب الوطني، كلفت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم المدير التقني الوطني فتحي جمال بإعداد اللائحة الأولية للمنتخب، بعيداً عن الناخب الوطني وليد الركراكي، خلافاً لما أكدته الجامعة في بلاغ سابق نفى وجود أي انفصال بين الطرفين.
وحسب مصادر متطابقة، ستضم اللائحة الأولية 55 لاعباً، وسيتولى فتحي جمال مهمة إشعار الأندية التي ينشط فيها اللاعبون المعنيون، تمهيداً لدخولهم في معسكر إعدادي خارج الوطن استعداداً لخوض مباراتين وديتين خلال التوقف الدولي لشهر مارس.
ويواجه المنتخب الوطني يوم 27 مارس 2026 منتخب الإكوادور على أرضية ملعب واندا متروبوليتانو بمدريد، قبل أن يلاقي منتخب الباراغواي يوم 31 مارس على ملعب بولار دولولي بمدينة لانس.
اجتماع حاسم للمكتب المديري الخميس
أعلنت الجامعة في بلاغ رسمي عن عقد اجتماع للمكتب المديري يوم الخميس 26 فبراير 2026 ابتداءً من الساعة 13:30 بمقرها الرسمي، خصص لتدارس عدة ملفات مرتبطة بكرة القدم الوطنية.
ويتوقع أن يشكل هذا الاجتماع نقطة تحول في ملف الركراكي، سواء بالإبقاء عليه أو الإعلان الرسمي عن انتهاء مهامه، خاصة مع اقتراب موعد الاستحقاقات الدولية ونهائيات كأس العالم 2026.
وكانت الجامعة قد سارعت سابقاً إلى نفي الأخبار المتداولة حول إنهاء التعاقد مع الركراكي، مؤكدة استمرار العلاقة التعاقدية، لكن المستجدات الأخيرة أعادت الملف إلى الواجهة بقوة.
اللائحة النهائية يوم 19 مارس
من المقرر الإعلان عن اللائحة الرسمية النهائية للمنتخب الوطني يوم 19 مارس المقبل، في أفق المباريات الودية التي ستُشكل محطة إعداد أساسية قبل الاستحقاقات الرسمية المقبلة.
ويبقى الركراكي – الذي قاد المنتخب إلى إنجاز تاريخي في مونديال قطر 2022 – في قلب النقاش، بينما يترقب الجمهور المغربي قراراً واضحاً يحدد ملامح الطريق نحو كأس العالم 2026.
