الثلاثاء, أبريل 21, 2026
Home كرة القدم كرة القدم المغربية أحداث ملعب المسيرة تعيد الجدل حول توتر مباريات الأندية الجزائرية قاريا

أحداث ملعب المسيرة تعيد الجدل حول توتر مباريات الأندية الجزائرية قاريا

0
6
أحداث ملعب المسيرة تعيد الجدل في كأس الكاف
أحداث ملعب المسيرة تعيد الجدل في كأس الكاف

أعادت الأحداث التي سبقت مباراة أولمبيك آسفي واتحاد العاصمة الجزائري، مساء الأحد 19 أبريل بملعب المسيرة، النقاش من جديد حول الأجواء المشحونة التي ترافق بعض المواجهات القارية، خاصة عندما تكون الأندية الجزائرية طرفا فيها.

وقبل دقائق من انطلاق إياب نصف نهائي كأس الكونفدرالية الإفريقية، المبرمج في الساعة الثامنة مساء، شهد الملعب حالة من الفوضى بعد نزول عدد من أنصار اتحاد العاصمة إلى أرضية الميدان، إلى جانب تسجيل حالة من التوتر ورمي بعض المقذوفات، ما تسبب في تأخير صافرة البداية لمدة قاربت ساعة و20 دقيقة.

وأثارت هذه التطورات تساؤلات واسعة حول تأثير مثل هذه الأحداث على السير العادي للمباريات، خصوصا في مواعيد قارية بهذا الحجم، حيث يفترض أن تكون الجوانب التنظيمية والأمنية في أعلى درجات الجاهزية.

وبحسب معطيات من عين المكان، فإن أجواء التوتر لم تنته مباشرة بعد استعادة الهدوء، إذ استمر الترقب داخل الملعب وسط أجواء مشحونة، كما تأخر استئناف بعض التفاصيل المرتبطة بالدخول الكامل في أجواء اللقاء، وهو ما زاد من حدة النقاش حول الظروف التي أحاطت بالمواجهة.

ولا تعد هذه الواقعة الأولى التي يثار فيها الجدل حول مباراة يكون اتحاد العاصمة طرفا فيها. ففي عام 2024، كان الفريق الجزائري قد انسحب من مواجهته أمام نهضة بركان في كأس الكونفدرالية، بسبب اعتراضه على قميص الفريق المغربي، في قضية أثارت حينها جدلا واسعا على المستوى الإفريقي وانتهت بإعلان خسارته للمواجهة.

وتؤكد أحداث آسفي أن الكرة الإفريقية لا تزال في حاجة إلى مزيد من الحزم في التعامل مع كل ما من شأنه التأثير على السير الطبيعي للمباريات، حفاظا على صورة المسابقات القارية وضمانا لمبدأ التنافس الرياضي داخل الملعب فقط.