تأكد رسميا هبوط وولفرهامبتون إلى دوري الدرجة الأولى الإنجليزي، بعد تعادل وست هام مع كريستال بالاس دون أهداف في الدوري الإنجليزي الممتاز، وهي النتيجة التي أنهت آمال الفريق حسابيا في البقاء.
ورفع وست هام رصيده إلى 33 نقطة، ما وسع الفارق عن مراكز الهبوط، في وقت تجمد فيه رصيد وولفرهامبتون عند 17 نقطة، بفارق 16 نقطة عن منطقة الأمان قبل خمس جولات فقط من نهاية الموسم، وهو ما يجعل تفادي الهبوط مستحيلا من الناحية الحسابية.
وبذلك، يعود وولفرهامبتون إلى التشامبيونشيب بعد ثماني سنوات قضاها في الدوري الممتاز، في أول هبوط له منذ عام 2012.
وكان الفريق قد عاش بداية ناجحة بعد صعوده إلى البريميرليغ سنة 2018، حيث أنهى موسمه الأول في المركز السابع، ثم كرر الإنجاز نفسه في الموسم التالي وبلغ نصف نهائي الدوري الأوروبي. لكن رحيل عدد من أبرز لاعبيه إلى أندية أكبر أثر تدريجيا على مستواه، ليتراجع نحو النصف السفلي من الترتيب.
ومع انطلاق الموسم الحالي، ظهرت معاناة الفريق مبكرا بعد خسارته أول خمس مباريات، ثم فشله في تحقيق أي فوز خلال أول 19 جولة، ما جعل مستقبله في الدوري يبدو مهددا منذ وقت مبكر.
ورغم التحسن النسبي الذي طرأ بعد تغيير المدرب وتولي روب إدواردز المسؤولية، فإن الفريق لم ينجح في صنع العودة المطلوبة، وبقي بعيدا عن تحقيق هروب فعلي من مراكز الهبوط.
وفي المقابل، زاد تعادل وست هام من تعقيد وضعية توتنهام في صراع البقاء، بعدما بقي في المركز الثامن عشر عقب ضياع فوز متأخر أمام برايتون، ثم اتساع الفارق أكثر بعد خسارة جديدة في الجولة التالية.





