وجّه النجم المصري محمد صلاح رسالة وداع مؤثرة إلى جماهير ليفربول، بعد نهاية مشواره مع النادي الإنجليزي، حيث كانت مباراة التعادل أمام برينتفورد بنتيجة 1-1، يوم الأحد، آخر ظهور له بقميص “الريدز”.
وعبّر صلاح عن تأثره الكبير بهذه اللحظة، مؤكداً أن مغادرة ليفربول لم تكن سهلة بعد سنوات طويلة من النجاحات والارتباط القوي بالجماهير.
وقال صلاح، في تصريحات نقلتها صحيفة “إيفنينغ ستاندارد”: “أعتقد أنني بكيت أكثر مما بكيت في حياتي كلها. أنا لست شخصاً عاطفياً في العادة. لكن ليس من السهل مغادرة ليفربول. هذه هي الحياة. أنظر إلى الوراء وأتساءل: هل كان بإمكاني تحقيق المزيد؟ لا أعتقد ذلك. لقد فزنا بكل شيء. شعرنا بحب الجماهير، وهذا هو الأهم بالنسبة لي”.
وأكد النجم المصري أن ارتباطه بليفربول سيبقى حاضراً دائماً، رغم رحيله عن ملعب أنفيلد، مضيفاً: “سأكون بعيداً عن هنا، لكن في كل مرة أفكر فيها بليفربول سأشعر بالتأثر. أتمنى أن لا يستسلم الفريق وأن يقاتل من أجل كل لقب”.
ويغادر صلاح ليفربول بعد مسيرة استثنائية، أصبح خلالها أحد أبرز نجوم النادي في العصر الحديث، وساهم في تحقيق عدة ألقاب كبرى، إلى جانب ترسيخ مكانته كواحد من أكثر اللاعبين تأثيراً في تاريخ الفريق.
ويمثل رحيل صلاح نهاية مرحلة مهمة بالنسبة لجماهير ليفربول، التي ارتبطت طويلاً بأهدافه الحاسمة وأدائه الكبير في الدوري الإنجليزي ودوري أبطال أوروبا.





