ودع المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة منافسات كأس إفريقيا للأمم 2026، عقب خسارته أمام نظيره السنغالي بركلات الترجيح بنتيجة 7-6، بعد نهاية الوقت الأصلي بالتعادل 1-1، في مباراة نصف النهائي التي جرت وسط حضور جماهيري كبير.
وبدأ المنتخب السنغالي المواجهة معتمداً على الكرات الطويلة للوصول إلى منطقة جزاء “أشبال الأطلس”، دون أن ينجح في تهديد مرمى الحارس ريان يعقوبي بشكل مباشر خلال الدقائق الأولى.
في المقابل، ظهر المنتخب المغربي مبكراً في مناطق السنغال، وكانت أول محاولة في الدقيقة الرابعة قبل أن تُلغى بداعي التسلل. وواصل “أشبال الأطلس” ضغطهم الهجومي عبر إبراهيم رباج ومحمد أمين موستاش، لكن دون فعالية أمام المرمى.
ورغم التحسن المغربي، نجح المنتخب السنغالي في افتتاح التسجيل في الدقيقة 23 عن طريق محمد واغنر، مستغلاً ارتباكاً داخل منطقة الجزاء المغربية.
وحاول المنتخب المغربي الرد سريعاً، وكان قريباً من التعادل عبر تسديدة محمد أمين موستاش في الدقيقة 28، غير أن الحارس أسان سار تصدى للمحاولة بنجاح.
بعد ذلك، فرض “أشبال الأطلس” ضغطاً عالياً واستحوذوا على الكرة بحثاً عن هدف التعادل، لكن الدفاع السنغالي حافظ على تقدمه حتى نهاية الشوط الأول.
ومع بداية الشوط الثاني، واصل المنتخب المغربي اندفاعه الهجومي، مدعوماً بتشجيعات الجماهير، بينما اعتمد المنتخب السنغالي على التنظيم الدفاعي وإغلاق المساحات.
وساهم دخول مروان بنطالب في الدقيقة 70، ثم حمزة شلالي وعدنان البوجوفي في الدقيقة 77، في تنشيط الأداء الهجومي للمنتخب المغربي، الذي خلق عدة فرص لكنه اصطدم بدفاع سنغالي متماسك.
واستمر ضغط “أشبال الأطلس” إلى الدقائق الأخيرة، قبل أن ينجح القائد إسماعيل العود في إدراك التعادل في الدقيقة 90+9، مانحاً المغرب أملاً جديداً في بلوغ النهائي.
غير أن ركلات الترجيح ابتسمت في النهاية للمنتخب السنغالي بنتيجة 7-6، ليحجز “أشبال التيرانغا” بطاقة العبور إلى النهائي، حيث سيواجهون منتخب تنزانيا في المباراة الختامية.
وبهذه النتيجة، ينتهي مشوار المنتخب المغربي في نصف النهائي، رغم الأداء القوي والعودة المتأخرة التي عكست شخصية الفريق وإصراره على القتال حتى اللحظات الأخيرة.





