واصل المنتخب المغربي ترسيخ مكانته بين كبار كرة القدم العالمية، بعدما ارتقى إلى المركز السادس في التصنيف الجديد للاتحاد الدولي لكرة القدم، الصادر عقب نهاية كأس العالم 2026.
وجاء هذا التقدم بعد بلوغ “أسود الأطلس” الدور ربع النهائي، في مشوار أكد استمرار الطفرة التي يعيشها المنتخب الوطني خلال السنوات الأخيرة.
ورفع المغرب رصيده إلى 1803.99 نقطة، وهو مجموع تاريخي مكنه من تجاوز منتخبات بارزة اعتادت الحضور في المراكز الأولى، من بينها البرتغال التي حلت سابعة برصيد 1787.85 نقطة، وهولندا صاحبة المركز التاسع بـ1775.54 نقطة.
كما أصبح المنتخب المغربي في موقع متقدم على حساب قوى كروية عريقة مثل بلجيكا وألمانيا، ليكرس حضوره ضمن الصفوة العالمية ويؤكد أن إنجاز مونديال 2022 لم يكن مجرد طفرة عابرة.
وقدم لاعبو المدرب محمد وهبي مستويات قوية طوال البطولة، بفضل التنظيم التكتيكي والصلابة الجماعية والقدرة على مجاراة المنتخبات الكبرى.
وأظهر المنتخب الوطني نضجا واضحا في التعامل مع المباريات الحاسمة، إلى جانب استمرارية في الأداء جعلته من أكثر المنتخبات ثباتا خلال المنافسة.
ويعكس هذا الصعود تطور منظومة كرة القدم المغربية، التي استفادت من تحسين التكوين وتطوير البنية التقنية والنجاح في دمج اللاعبين المتحدرين من الجالية المغربية بالخارج.
وبعد سنوات كان فيها المنتخب المغربي يقدم باعتباره منافسا قادرا على صنع المفاجأة، أصبح اليوم أحد الفرق التي تحسب لها المنتخبات الكبرى ألف حساب.
ولا يمنح المركز السادس المغرب مكانة رمزية فقط، بل يضعه أمام مرحلة جديدة يدخل فيها الاستحقاقات المقبلة بصفة عضو ثابت في قائمة أفضل عشرة منتخبات في العالم.





