عاد الدولي المغربي عبد الصمد الزلزولي إلى أجواء المنافسة، بعدما ضمه نادي ريال بيتيس إلى قائمة معسكره الإعدادي للموسم الجديد، المقام بمدينة ماربيا إلى غاية فاتح غشت.
وتعكس هذه الخطوة اقتراب الجناح المغربي من استعادة جاهزيته الكاملة، بعد فترة غياب بسبب الإصابة التي تعرض لها قبل انطلاق كأس العالم 2026.
وكان الزلزولي قد أصيب رفقة المنتخب المغربي خلال المباراة الودية أمام النرويج، التي انتهت بالتعادل بهدف لمثله، ما حرمه من المشاركة مع أسود الأطلس في المونديال.
وشكل غياب اللاعب ضربة قوية للخط الهجومي للمنتخب المغربي، بالنظر إلى سرعته وقدرته على المراوغة وصناعة الفارق في المواجهات الفردية.
ومن المنتظر أن يشارك الزلزولي تدريجيا في التدريبات الجماعية، ضمن برنامج يهدف إلى استعادة لياقته البدنية وإيقاع المباريات قبل انطلاق الموسم الجديد.
وتعد عودته خبرا إيجابيا بالنسبة إلى ريال بيتيس، الذي يراهن على استرجاع أحد أبرز عناصره الهجومية، كما تمنح المنتخب المغربي خيارا إضافيا قبل الاستحقاقات المقبلة.
وسيحاول اللاعب استغلال فترة التحضير في ماربيا لإقناع الطاقم التقني بجاهزيته، وحجز مكان أساسي في تشكيلة الفريق الأندلسي.
وكان الزلزولي قد قدم مستويات لافتة قبل الإصابة، ما جعله من أبرز الأسماء المرشحة لدعم هجوم المنتخب المغربي في كأس العالم، قبل أن تحول الإصابة دون حضوره في البطولة.





