خيّم التعادل الإيجابي بهدف لمثله على مواجهة الرجاء الرياضي وحسنية أكادير، برسم الدورة الخامسة من البطولة الاحترافية، بعد لقاء ظل مفتوحا حتى أنفاسه الأخيرة وأهدر فيه آدم النفاتي ضربة جزاء ثمينة في الدقيقة 89.
بداية حذرة وأفضلية رجاوية
دخل الفريقان المباراة بحساب شديد، فغلب الطابع التكتيكي على الدقائق الأولى، قبل أن يفرض الرجاء إيقاعه ويبادر أكثر من منافسه في الجانب الهجومي، دون أن تترجم محاولاته إلى أهداف في ظل غياب النجاعة أمام مرمى الحارس غاية مرباح الذي صمد وحافظ على نظافة شباكه.
واحتاج حسنية أكادير إلى غاية الدقيقة 66 ليظهر في الصورة الهجومية، حين نجح أمين عزري في افتتاح التسجيل مستثمرا مجهودا جماعيا للفريق السوسي، ليمنح التقدم لفريقه ويضع الرجاء أمام واجب البحث عن العودة إلى المباراة.
ماتياس يعدل والنفاتي يخفق
رفع الفريق الأخضر من وتيرة لعبه بعد تلقيه الهدف، وكثّف هجماته بحثا عن التعادل، وهو ما بلغه في الدقيقة 81 عبر اللاعب ماتياس الذي هز الشباك وأعاد المباراة إلى نقطة الصفر، وأبقى على آمال فريقه في قلب النتيجة.
وواصل الفريقان الصراع دون فعالية أمام المرمى، إلى أن احتسب الحكم عز الدين بولحفايد ضربة جزاء للرجاء في الدقيقة 89، بعد إسقاط ماتياس داخل المنطقة من طرف لاعب حسنية أكادير لمراني. وتقدم آدم النفاتي لتنفيذها وسط ترقب الجماهير الرجاوية، لكنه أهدر فرصة كانت سانحة لتسجيل هدف التقدم، في مشهد فاجأ الجميع وخلف خيبة أمل كبيرة في صفوف الرجاء الذي كان قريبا من تحويل التعادل إلى فوز في الدقائق الأخيرة.
وهكذا انتهت المواجهة على حال التعادل، وهو نتيجة لم تخدم مصالح الفريق الأخضر الذي بات يسجل التعادل الثالث على التوالي.





