الثلاثاء, مايو 26, 2026
الرئيسية كرة القدم كرة القدم المغربية موتسيبي يطالب شرق إفريقيا بمجاراة المعايير التي فرضها المغرب في كأس إفريقيا

موتسيبي يطالب شرق إفريقيا بمجاراة المعايير التي فرضها المغرب في كأس إفريقيا

0
37
موتسيبي يطالب شرق إفريقيا بمجاراة تنظيم المغرب للكان
موتسيبي يطالب شرق إفريقيا بمجاراة تنظيم المغرب للكان

دعا رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، باتريس موتسيبي، دول شرق إفريقيا إلى بلوغ المستوى التنظيمي الذي قدمه المغرب خلال استضافته لكأس أمم إفريقيا، مؤكدًا أن النسخة المقبلة المقررة سنة 2027 مطالبة بالحفاظ على السقف العالي الذي وضعته المملكة.

ومن المنتظر أن تحتضن كينيا وأوغندا وتنزانيا بشكل مشترك النسخة السادسة والثلاثين من البطولة، المبرمجة ما بين 19 يونيو و18 يوليوز، في حدث سيشكل سابقة تاريخية للمنطقة، باعتباره أول تنظيم ثلاثي في شرق إفريقيا لأكبر تظاهرة كروية في القارة، وأول نسخة تقام في منطقة سيكافا منذ استضافة إثيوبيا للبطولة سنة 1976.

وكان المغرب قد نال إشادة واسعة بعد تنظيمه لنسخة 2025، حيث اعتبر موتسيبي أن المملكة رفعت معايير الاستضافة إلى مستوى عال جدًا، مشددًا على أن ما تحقق هناك أصبح مرجعًا لباقي الدول الإفريقية الراغبة في احتضان البطولة.

وسجلت النسخة التي احتضنها المغرب أرقامًا لافتة على مستوى التنظيم، إذ جرت المنافسات في تسعة ملاعب موزعة على ست مدن هي الرباط والدار البيضاء وطنجة ومراكش وأكادير وفاس، في توسيع غير مسبوق مقارنة بالنموذج التقليدي الذي كان يعتمد على ستة ملاعب فقط.

كما تميزت البطولة ببنية تنظيمية متطورة، شملت شبكة نقل فعالة، من بينها القطار فائق السرعة الرابط بين المدن المستضيفة، إلى جانب ملاعب تدريب مخصصة لكل منتخب، وإقامة عالية المستوى للوفود، وهو ما منح البطولة بعدًا احترافيًا واضحًا.

وفي هذا السياق، شدد موتسيبي على أن دول شرق إفريقيا مطالبة بالحفاظ على هذا المستوى وعدم التراجع عنه، معبرًا عن ثقته في قدرة كينيا وأوغندا وتنزانيا على إنجاح النسخة المقبلة.

وقال رئيس الكاف إن المغرب رفع المعايير بشكل كبير، وإنه ليس فقط سعيدًا بذلك، بل يشعر بالفخر أيضًا، مضيفًا أن على الدولة المستضيفة المقبلة أن تصل إلى هذا المستوى وتحافظ عليه.

وأوضح أيضًا أنه اصطحب أعضاء المكتب التنفيذي إلى تنزانيا بعد نهاية البطولة، من أجل توجيه رسالة واضحة مفادها أن الكاف تثق في قدرة دول شرق إفريقيا على إنجاح التحدي، وأن العمل سيكون مشتركًا من أجل تطوير كرة القدم في هذه المنطقة وفي مختلف أرجاء القارة.

وأكد موتسيبي أن هدفه لا يقتصر على تطوير اللعبة في شرق إفريقيا فقط، بل يشمل النهوض بكرة القدم في جميع مناطق القارة وفي كل واحدة من الدول الـ54 الأعضاء في الاتحاد الإفريقي.

وشهدت بطولة المغرب نجاحًا جماهيريًا وتجاريًا كبيرًا، مع تسجيل أرقام قياسية في بيع التذاكر، وإطلاق فضاءات جماهيرية رسمية مجانية، بما عزز هوية البطولة وشعارها. كما حققت المنافسة نتائج مالية مهمة، مع ارتفاع كبير في العائدات واستقطاب عدد كبير من الشركاء والرعاة.

وفي إطار التحضير للنسخة المقبلة، أكد موتسيبي أنه سيزور كينيا قريبًا لعقد لقاء مع رئيس البلاد، مشيرًا إلى أنه سيستغل الزيارة أيضًا لتفقد البنية التحتية والوقوف على جاهزية المرافق المعنية بالبطولة.