دخل الدولي المغربي الشاب آدم أزنو دائرة اهتمام عدد من الأندية الأوروبية، في ظل رغبته في خوض تجربة جديدة تمنحه دقائق لعب أكبر بعيدا عن إيفرتون.
ويتابع كل من بي إس في آيندهوفن الهولندي، وأولمبيك مارسيليا الفرنسي، وريال بيتيس وخيتافي الإسبانيين وضعية الظهير الأيسر المغربي خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية.
ويبحث أزنو، البالغ من العمر 19 عاما، عن وجهة تسمح له بالمشاركة بشكل منتظم، بعد أن ظل حضوره محدودا منذ انتقاله إلى الفريق الإنجليزي.
ويبرز اسم بي إس في آيندهوفن ضمن الخيارات الأكثر جدية، إذ يدرس النادي الهولندي التعاقد مع أزنو لتعزيز الجهة اليسرى عقب نهاية إعارة أنس صلاح الدين وعودته إلى روما.
وترى إدارة آيندهوفن في اللاعب المغربي خيارا يجمع بين القيمة الفنية وإمكانية التطور مستقبلا، بفضل سرعته وقدرته على دعم الهجوم وتكوينه داخل مدارس كروية أوروبية معروفة.
ورغم إدراج اسمه ضمن قائمة أهداف النادي، تشير بعض التقارير إلى أن أزنو ليس الخيار الأول بشكل نهائي، وأن الملف يبقى مرتبطا بتطورات السوق والمفاوضات مع إيفرتون.
من جهته، جدد أولمبيك مارسيليا اهتمامه باللاعب، بعدما سبق له التحرك لضمه خلال فترة الانتقالات الشتوية الماضية.
وكان إيفرتون قد رفض حينها التخلي عن أزنو، بسبب عدم توفر بديل مناسب في مركز الظهير الأيسر، وحاجة الفريق إلى الحفاظ على خياراته الدفاعية.
كما يراقب ريال بيتيس وخيتافي وضعية الدولي المغربي، في ظل إمكانية عودته إلى الدوري الإسباني، الذي يعرفه جيدا من خلال تجاربه السابقة في الفئات السنية.
ويبقى قرار إيفرتون عاملا حاسما في مستقبل اللاعب، سواء بالموافقة على انتقال نهائي أو إعارة، أو الاحتفاظ به ضمن صفوف الفريق للموسم المقبل.





