أفادت مصادر متطابقة بأن الإصابة التي تعرض لها الدولي المغربي نصير مزراوي خلال المباراة الودية أمام النرويج لا تدعو إلى القلق داخل معسكر المنتخب الوطني، بعدما أظهرت الفحوصات الأولية أن مدة غيابه قد لا تتجاوز أسبوعا واحدا.
وينتظر الطاقم الطبي للمنتخب المغربي نتائج فحوصات إضافية مرتقبة خلال الساعات المقبلة، من أجل تحديد الوضع الصحي للاعب بشكل أدق، قبل الحسم في موعد عودته إلى التدريبات الجماعية.
وبحسب المعطيات ذاتها، يتعامل الجهاز الطبي بحذر مع حالة مزراوي، تفاديا لأي مضاعفات وضمانا لتعافيه الكامل قبل استئناف المنافسات، خاصة أن المنتخب المغربي يستعد لخوض أولى مبارياته أمام البرازيل يوم السبت المقبل.
ويعد مزراوي من الأسماء البارزة في تشكيلة المنتخب المغربي، بالنظر إلى خبرته الكبيرة في المباريات القوية وقدرته على اللعب في أكثر من مركز داخل الخط الخلفي. كما يمنح وجوده في محور الدفاع قدرا مهما من الثقة والاتزان، بفضل هدوئه في التعامل مع الضغط وتجربته الواسعة في أعلى مستويات الكرة الأوروبية.
وتسود أجواء من التفاؤل داخل معسكر “الأسود” بشأن إمكانية استعادة مزراوي خلال فترة قصيرة، بما يتيح له دعم المنتخب المغربي في مشواره خلال كأس العالم 2026.





